درس الآفات الصحية وكيف عالجها الإسلام (التدخين، المخدرات، الخمر) الثانية إعدادي في التربية الإسلامية

الآفات الصحية وكيف عالجها الإسلام (التدخين، المخدرات، الخمر)

مدخل تمهيدي:

حرم الإسلام شرب الخمر حماية للصحة العقلية والنفسية، ومحافظة على السلوك القويم للأفراد، وقد أجمعت الأمة الإسلامية على هذا التحريم لثبوته بنصوص القرآن الكريم وأحاديث النبي ﷺ، كما حرمت المخدرات دفعاً للمضار المترتبة عليها وحماية للأصول الخمسة التي يقوم عليها المجتمع الإسلامي.

النصوص المؤطرة للدرس:

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ۩إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾.

[سورة المائدة، الآية: 90 – 91]

عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفْتِرٍ».

[أخرجه ابو داود]

I – دراسة النصوص وقراءتها:

1 – توثيق النصوص:

أ – التعريف بسورة المائدة:

سورة المائدة: مدنية، عدد آياتها 120 آية، وهي السور الخامسة من حيث الترتيب في المصحف الشريف، نزلت بعد سورة الفتح، تبدأ السورة بأحد أساليب النداء “يا أيها الذين آمنوا”، سميت بهذا الاسم احياء لإحدى معجزات عيسى عليه السلام إلى قومه، حيث طلبوا منه أن ينزل الله عليهم مائدة من السماء يأكلون منها لكي تطمئن قلوبهم، تناولت سورة المائدة كسائر السور المدنية جانب التشريع بإسهاب، إلى جانب موضوع العقيدة وقصص أهل الكتاب.

ب – التعريف بأم سلمة:

أم سلمة: هي هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة، المخزومية، تعد من المهاجرات الأوائل، كانت قبل زواجها بالنبي ﷺ عند أخيه من الرضاعة أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، دخل بها النبي ﷺ في سنة أربع من الهجرة، وكانت من أجمل النساء وأشرفهن نسبًا، وكانت آخر من مات من أمهات المؤمنين، توفيت سنة 62 هجرية.

II – فهم النصوص:

1 – مدلولات الألفاظ والعبارات:

  • ٱلْخَمْرُ: كل شراب يسكر ويذهب العقل.
  • ٱلْمَيْسِر: القمار.
  • ٱلْأَنصَابُ: وهي الحجارة التي كان المشركون يذبحون عندها تعظيماً لها، وما ينصب للعبادة تقرباً إليه.
  • ٱلْأَزْلَٰمُ: وهي القِداح التي يستقسم بها الكفار قبل الإقدام على الشيء، أو الإحجام عنه.
  • رِجْسٌۭ: خبيث، قذر، نجس.
  • فَٱجْتَنِبُوهُ: فابتعدوا عن هذه الآثام.
  • لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ: لعلكم تفوزون بالجنة.
  • مُفَتِّرٍ: مرخ للجسم.

2 – المعاني الأساسية للنصوص:

  • تحريم الله تعالى الخمر والميسر لما لها من أضرار دينية ودنيوية.
  • تحريم الرسول ﷺ كل ما يذهب العقل ويرخي الجسم ويفقده توازنه.

تحليل محاور الدرس ومناقشتها:

I – تعريف الخمر والمخدرات والتدخين وحكمهما في الإسلام:

1 – الخمر وحكمه في الإسلام:

أ – تعريف الخمر:

الخمر: في اللغة بمعنى ستر، وسميت خمرا لأنها تجعل على العقل حاجزا يفقده قدراته، والخمر في التعريف الشرعي: تطلق على كل شراب مسكر يذهب العقل ويحجبه عن وظائفه.

ب – حكم الخمر في الإسلام:

شرب الخمر من أكبر المعاصي والذنوب، وقد حرمها الله تعالى على عباده لكونه يلحق بالجسم أضرارا كثيرة، حيث يؤدي إلى الإصابة بسرطان الكبد والدم، وقرحة المعدة، وداء السل …

2 – المخدرات وحكمها في الإسلام:

أ – تعريف المخدرات:

المخدرات: كل ما يرخي الجسم ويخرجه عن اعتداله، سواء كان مأكولا أو مشموما أو محقونا.

ب – حكم المخدرات في الإسلام:

حرم الله تعالى المخدرات لأنها تحدث بالجسم نفس الأضرار الناتجة عن الخمر، إضافة إلى أثرها البالغ على الجهاز العصبي.

3 – التدخين وحكمه في الإسلام:

أ – تعريف الدخان:

الدخان: مادة عشبية سامة تحتوي على مواد تؤثر في الجسم، منها مادة النيكوتين التي لها مفعول خطير على الاوعية الدموية والجهاز التنفسي خصوصا، مما يؤدي إلى سرطان الرئة والحنجرة، وبالتالي الموت البطيء.

ب – حكم التدخين في الإسلام:

التدخين محرم نظرا للأضرار المحققة التي يؤدي إليها (سرطان الرئة والحنجرة، إلحاق الضرر باللثة والأسنان …).

II – أضرار الخمر والمخدرات والتدخين وطرق العلاج:

1 – أضرار الخمر والمخدرات والتدخين:

  • الإصابة بالأمراض الفتاكة (السرطان، السل …).
  • الإصابة بأزمات نفسية (الاكتئاب، القلق، التوتر …).
  • إلحاق الضرر بالأولاد والأسرة…

2 – طرق علاج هذه التدخين:

  • الامتناع عن شراء هذه المفاسد أو بيعها وترويجها أو الدعاية لها.
  • عدم شهود مجالسها أو مصاحبة متعاطيها.
  • إسداء النصح والإرشاد لكل من ابتلي بها.
  • ملء وقت الفراغ بالمطالعة والرياضة وكل ما يعود على الإنسان بالنفع.
مشاركة هذا المحتوى مع أصدقائك:

تعليق 14

  1. بسمة بسمة: 2016/02/12 1

    رائع وشكرا جزيلا

  2. hajar mam: 2016/02/12 2

    nice

  3. آية آية: 2016/02/13 3

    شكرا على هذه المعلومات

  4. wissal: 2016/02/22 4

    merci pour ce cite

  5. wissal: 2016/02/22 5

    had lmaw9i3 zwine bzaf kayfidni merci boucoup

  6. ikrame limi: 2016/02/23 6

    merci boucoup 3la had darsse
    momkine diro doross ta3 logha al 3rabiya dawra taniya

  7. abdelhak: 2016/02/25 7

    merci

  8. هدى دخيسي: 2016/02/25 8

    شكرا جزيلا على الموقع

  9. maryam: 2016/02/26 9

    merci

  10. ياسين: 2016/03/03 10

    شكرا جزيلا

  11. rajaa-elkassimi: 2016/03/04 11

    ttttttttttttttttiiiiinnnnnnnnnnnnnnnnnnxxxxxxxxxxxx

  12. simo: 2016/03/10 12

    mrci

  13. Manal: 2016/03/14 13

    Mrc bq

  14. mariam: 2016/03/14 14

    merci

التعليق من خلال:

أكتب تعليقك