درس التهيئة الحضرية (أزمة المدينة وأشكال التدخل) – مادة الجغرافيا – الأولى باكالوريا آداب

  • 3918
  • 2

التهيئة الحضرية (أزمة المدينة وأشكال التدخل)

تمهيد إشكالي:

وضعت الدولة المغربية التهيئة الحضرية لمواجهة مشاكل المدن.

  • فما هي مظاهر وعوامل أزمة المدينة المغربية؟
  • وما هي أشكال التدخل لمعالجة هذه الأزمة؟

I –  مظاهر أزمة المدينة المغربية:

1 – على مستوى السكن وتنظيمه:

تنتشر في هوامش المدن خاصة الكبيرة منها أحياء الصفيح، ويسود السكن العشوائي، كما تعاني المدن والأحياء العتيقة من عدة مشاكل، من بينها:

  • تدهور البنايات.
  • تزايد الضغط السكاني.
  • قلة التجهيزات.

وبالتالي تراجع الوظيفة السياحية والتاريخية لهذه الأحياء والمدن، كما تواجه المدن المغربية مشكل الخصاص في السكن القانوني بدرجة متفاوتة.

2 – على مستوى السوسيو اقتصادي:

تعرف المدن المغربية عدة مشاكل اجتماعية، منها:

  • ارتفاع نسبة البطالة والفقر والأمية.
  • انتشار مظاهر الإقصاء الاجتماعي.
  • وتشهد المدن المغربية مشاكل اقتصادية، منها:
  • الافتقار إلى مؤسسات كبرى محركة للأنشطة.

3 – على مستوي  التجهيزات والخدمات والبيئة:

  • في مجال التجهيزات: نقص البنية التحتية الأساسية من شبكة الماء الشروب والكهرباء والتطهير، والشبكة الطرقية الحضرية.
  • في مجال الخدمات: عدم كفاية المرافق العمومية وأزمة النقل الحضري.
  • في مجال البيئة: انتشار النفايات الصلبة والسائلة وتلوث الهواء وقلة المساحات الخضراء وارتفاع الضجيج خاصة في المدن الكبرى.

II – عوامل أزمة المدينة المغربية:

1 – العاملان الديموغرافي والسوسيو اقتصادي:

ترتبط أزمة المدينة بالنمو الحضري السريع الذي يتحكم فيه عاملان، هما:

  1. عامل رئيسي: الهجرة القروية الكثيفة.
  2. عامل ثانوي: الزيادة الطبيعية التي لم نخفض بعد إلى المستوى المطلوب.

ويساهم العامل السوسيو اقتصادي في أزمة المدينة حيث تضعف الأنشطة الاقتصادية بالمدن المغربية، وبالتالي   تقل فرص التشغيل فترتفع نسبة البطالة.

2 – العامل التنظيمي:

يتخذ العامل التنظيمي الأشكال الآتية:

  • غياب تصاميم التعمير في عدة مدن وفي عدة أحياء هامشية.
  • عدم احترام وثائق التعمير أثناء الإنجاز.
  • طول آجال تصفية الوضعيات العقارية.
  • تعدد المتدخلين في التدبير الحضري، مثل: الدولة والجماعة المحلية والوكالة الحضرية.
  • تقطيع إداري غير متساو وخاضع لعوامل أمنية.

III – أشكال التدخل في إطار التهيئة الحضرية بالمغرب:

1 – تتدخل الدولة لمعالجة أزمة المدينة اقتصاديا واجتماعيا من خلال الإجراءات آلاتية:

  • اقتصاديا: إحداث المناطق الصناعية، وتشجيع الاستثمارات والمقاولات والتعاونيات، وتنظيم المعارض.
  • اجتماعيا: إقرار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبرامج محاربة الفقر.

يتم تنظيم السكن في الوسط الحضري من خلال التدابير الآتية:

  • دعم الدولة للسكن الاقتصادي الذي يستفيد منه ذوو الدخل المحدود.
  • القضاء على أحياء الصفيح، وطرح برنامج مدن بدون صفيح.
  • إنشاء المدن الجديدة، مثل: تامسنا قرب الرباط، وتامنصورت قرب مراكش بهدف التخفيف من الضغط المفروض على المدن الكبرى.

2 – توفير التجهيزات والخدمات والمحافظة على البيئة:

  • في مجال التجهيزات: إنجاز الأوراش الكبرى للبنية التحتية وإعادة تأهيل المدن.
  • في مجال الخدمات: تفويت بعض الخدمات العمومية كالماء الشروب والكهرباء والتطهير والنقل الحضري للقطاع الخاص الوطني والأجنبي.
  • في مجال البيئة: تشييد مطارح قانونية للأزبال ومحطات معالجة النفايات الصلبة والسائلة، وإحداث المناطق الخضراء، ومراقبة تلوث الهواء.

خاتمة:

رغم المجهودات المبذولة لا تزال المدن المغربية تعاني من عدة مشاكل.

شرح المصطلحات:

  • التهيئة الحضرية: أشكال تدخل الدولة في الوسط الحضري.
  • التمدين: تزايد سكان المدن وتوسع مجاله الجغرافي.
  • الإقصاء الاجتماعي: تهميش الطبقة الفقيرة وضعف استفادتها من الخدمات العمومية.
  • الزيادة الطبيعية: الفرق بين الولادات والوفيات.
  • الهجرة الصافية: الفرق بين عدد الوافدين عدد النازحين.
مشاركة هذا المحتوى مع أصدقائك:

تعليقان 2

  1. تعتوعة: 2015/06/12 1

    شكرن

  2. nawal: 2016/01/09 2

    mrc

التعليق من خلال:

أكتب تعليقك