درس الصلاة وأحكامها (أحكام السهو – صلاة المسبوق) الثانية إعدادي في التربية الإسلامية

  • 3433
  • 3

الصلاة وأحكامها (أحكام السهو – صلاة المسبوق)

مدخل تمهيدي:

تنتاب المصلي عوارض النسيان والسهو، فينقص من صلاته أو يزيد فيها، وأحيانا يجد نفسه مسبوقا.

  • فما هي أحكام السهو؟
  • ومن هو المسبوق؟
  • وما هي أحكامه؟

النصوص المؤطرة للدرس:

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيُلْقِ الشَّكَّ، وَلْيَبْنِ عَلَى الْيَقِينِ، فَإِذَا اسْتَيْقَنَ التَّمَامَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، فَإِنْ كَانَتْ صَلَاتُهُ تَامَّةً كَانَتِ الرَّكْعَةُ نَافِلَةً وَالسَّجْدَتَانِ، وَإِنْ كَانَتْ نَاقِصَةً كَانَتِ الرَّكْعَةُ تَمَامًا لِصَلَاتِهِ، وَكَانَتِ السَّجْدَتَانِ مُرْغِمَتَيِ الشَّيْطَانِ».

[رواه مسلم]

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ، وَأْتُوهَا، وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ. فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا. فَإِنَّ أَحَدَكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَ يَعْمِدُ إِلَى الصَّلَاةِ».

[موطأ مالك]

I – دراسة النصوص وقراءتها:

1 – توثيق النصوص:

أ – التعريف بأبي سعيد الخدري:

أبو سعيد الخدري: هو سعد بن مالك بن سنان بن الخزرجي الأنصاري، مشهور بكنيته (أبو سعيد)، ولد سنة 10 قبل الهجرة بالمدينة، صحابي جليل, عاش 64 عاما بعد رسول الله ، روى الحديث عن كثير من الصحابة، أقام بالمدينة وتوفي بها سنة 74هـ.

II – فهم النصوص:

1 – مدلولات الألفاظ والعبارات:

  • فليطرح الشك: فلا يلتفت إليه.
  • شفعن له صلاته: أي جبرت تلك السجدتين صلاته.
  • وليبن على ما استيقن: وليؤسس صلاته على اليقين.
  • ترغيما: إذلالا وقهرا.
  • ثوب: نودي للصلاة.
  • السكينة: الرضا والطمأنينة.

2 – استخلاص المضامين الأساسية للنصوص:

  • بيانه ﷺ كيفية إصلاح الصلاة في حال السهو، وذلك بطرح الشك والبناء على اليقين.
  • تقديمه ﷺ بعض آداب الذهاب إلى الصلاة، مع بيان ما يلزم المسبوق فعله إذا سبق في الصلاة.

III – تحليل محاور الدرس ومناقشتها:

1 – أحكام السهو:

السهو: هو الشك والنسيان في الصلاة، كعدم معرفة عدد الركعات التي صليت، ويكون سببه دائما الشيطان، لذلك علمنا الرسول ﷺ الكيفية الصحيحة لجبر الصلاة في حال النسيان، وذلك بسجود السهو، وهو سنة مؤكدة سواء للإمام أو المأموم أو الفرد، وهو عبارة عن سجدتين يسجدهما المصلي أثناء نسيان أو زيادة شيء في الصلاة، وينقسم سجود السهو إلى نوعين:

  • سجود السهو القبلي: سجدتان يسجدهما المصلي بعد التشهد الأخير قبل السلام، وذلك في حالة نسيان أو نقص سنة مؤكدة من سنن الصلاة، كنسيان التكبير أو التحميد أو التشهد الأول أو الثاني أو السر في الصلاة السرية أو الجهر في الصلاة الجهرية وغير ذلك من السنن.
  • سجود السهو البعدي: سجدتان يسجدهما المصلي بعد التشهد الأخير بعد السلام، ويكون عند الزيادة في الصلاة كزيادة سجدة أو ركعة.

ملاحظة:

عند اجتماع زيادة ونقصان في الصلاة نسجد السجود القبلي.

2 – أحكام المسبوق:

المسبوق: هو من سبقه الإمام في شيء من الصلاة بداية من ركعة فأكثر، لذلك وضع الإسلام أحكاما تتعلق بالمسبوق، وبين الكيفية السليمة لإتمام ما تبقى للمسبوق من صلاته، ومن بين هذه الأحكام: إذا أتى المسبوق المسجد والصلاة قائمة ووجد الإمام جالسا، كبر للإحرام ودخل معه، أما إذا وجده راكعا أو ساجدا كبر للإحرام وتكبيرة أخرى للركوع والسجود، مع وجوب الالتزام بالكيفية التي علمنا الشرع لإتمام الصلاة، وذلك بما يسمى بالقضاء في الأقوال أو البناء في الأفعال:

  • القضاء في الأقوال: يعني أن نجعل ما أدركنا مع الإمام آخر صلاتنا فنقوم لنأتي بأولها.
  • البناء في الأفعال: فالمراد منه أن نجعل ما أدركنا مع الإمام أول صلاتنا فنقوم لنأتي بآخرها.
مشاركة هذا المحتوى مع أصدقائك:

تعليقات 3

  1. Abdkarim: 2015/11/19 1

    شكرا جزيلا

  2. ou mixa: 2015/12/14 2

    chokra 2ala alma3lomate

  3. بسمة بيكري: 2015/12/30 3

    شكرا لكم على الدرس

التعليق من خلال:

أكتب تعليقك