درس الماء والحیاة الثانية إعدادي في التربية الإسلامية

  • 305
  • 0

الماء والحیاة

مدخل تمهيدي:

  • الماء من أعظم نعم الله.
  • فما هو دوره في حفظ الحیاة؟
  • وما هو منهج الإسلام في استعماله؟

النصوص المؤطرة للدرس:

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿… وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ …﴾.

[سورة الأنبياء، الآية: 30]

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِسَعْدٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَقَالَ: «مَا هَذَا السَّرَفُ يَا سَعْدُ؟» قَالَ: أَفِي الْوُضُوءِ سَرَفٌ، قَالَ: «نَعَمْ، وَإِنْ كُنْتَ عَلَى نَهْرٍ جَارٍ».

[رواه أحمد وابن ماجة]

I – دراسة النصوص وقراءتها:

1 – توثيق النصوص:

أ – التعريف بسورة الأنبياء:

سورة الأنبياء: مكية، عدد آياتها 112 آية، ترتيبها 21 من المصحف الشريف، نزلت بعد سورة إبراهيم، سميت بهذا الاسم لأن الله تعالى ذكر فيها جملة من الأنبياء الكرام في استعراض سريع يطول أحيانا ويقصر أحيانا، وذكر جهادهم وصبرهم وتضحياتهم في سبيل الله تبليغ الدعوة لإسعاد البشرية، وهي تعالج موضوع العقيدة الإسلامية في ميادينها الكبيرة كالرسالة، الوحدانية، البعث والجزاء، كما تتحدث عن الساعة وشدائدها، والقيامة وأهوالها، وعن قصص الأنبياء والمرسلين.

ب – التعريف بعبد الله بن عمرو:

عبد الله بن عمرو: هو عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل القرشي السَّهْمي، أسلم قبل أبيه، كان يسمى العاصّ تبعاً لاسم جدّه فسمّاه النبي ﷺ عبدَ الله، كان مثالاً للفضيلة والانقطاع للعبادة والنسك، جمع بين العلم والعمل، واشْتُهِرَ بكثرة الحديث والاجتهاد، وصحّ عنه كثرة صيام النهار وقيام الليل والزهد والعمل للآخرة، وهكذا أفنى حياته بين جمع العلم ونَشْرِهِ، والجهاد والتعبد في المسجد، حفظ عبد الله القرآن أولاً بأول وتدبرَّ معانيه، وكانت له عناية كبيرة بالحديث النَّبوي، ولما كان يجيد القراءة والكتابة أباح له النبي ﷺ كتابة الحديث، جمع ما كتب في صحيفة سمّاها «الصحيفة الصادقة»، توفي عن عمر اثنتين وسبعين سنة.

II – فهم النصوص:

1 – مدلولات الألفاظ والعبارات:

  • كل شيء: المقصود هنا الإنسان والحیوان والنبات.
  • السرف: الإفراط.

2 – المعاني الأساسية للنصوص:

  • یبین الله تعالى أن الماء هو المصدر الأساسي للحیاة.
  • نهى رسول الله ﷺ عن الإسراف في استعمال الماء.

تحليل محاور الدرس ومناقشتها:

I – نعمة الماء دوره في حفظ الحیاة:

الماء: مادة مجردة عن الطعم والرائحة واللون، ویتركب من ذرتین من الهيدروجين وذرة واحدة من الأكسجین، وحین یصیب الماء الأرض فإنه یبعث فيها الحیاة بعد أن كانت جدباء قاحلة، فتخرج صنوف النبات التي یتوقف عليها عیش الحیوان والإنسان، ولدور الماء المهم في حفظ حیاة الإنسان وإسعاده، سماه الحق تبارك وتعالى رحمة یستبشر بها العباد بعد یأسهم وحزنهم ساعة القحط والجفاف وموت الأرض.

II – منهج الإسلام في التعامل مع الماء:

1 – منهج الإسلام في حفظ الماء:

  • الأمر بصرفه فیما ینفع كالوضوء، والغسل، وتطير الأواني …
  • النهي عن تلویثه …

2 – السلوك المطلوب لحفظ الماء:

  • احسان استغلال الماء وصرفه في وجوهه المشروعة.
  • تجتنب تلویث الماء بعدم رمي الأزبال والنفایات في منابعه …

3 – النهي عن إسراف وتبذیر الماء:

الترغیب في منحه لطالبه، قال رسول الله ﷺ: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلاثٍ: فِي الْمَاءِ وَالْكَلإِ وَالنَّارِ».

4 – نجتنب إسراف وتبذیر الماء:

لا أمنعه طالبا أو محتاجا إلیه، لأن في منحه شكرا لله على هذه النعمة وحفظا لها.

مشاركة هذا المحتوى مع أصدقائك:

التعليق من خلال:

أكتب تعليقك