درس دعامات حديثية (تقوى الله وحسن الخلق) الثانية إعدادي في التربية الإسلامية

  • 3344
  • 4

دعامات من الحديث النبوي الشريف (تقوى الله وحسن الخلق)

بين يدي الحديث:

عَنْ أَبِي ذَرٍّ جُنْدَبِ بْنِ جُنَادَةَ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْت، وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقْ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ».

[رَوَاهُ التِّرْمِذِيُ]

I – دراسة الحديث وقراءته:

1 – توثيق الحديث:

أ – التعريف بأبي ذر، جُندب بن جُنادة:

أبو ذر، جُندب بن جُنادة: هو أبو ذر جندب بن جنادة الغفاري الكناني، توفي عام 32 هـ، أحد أكابر أصحاب رسول الله ﷺ، وهو رابع من دخل في الإسلام وقيل الخامس، وأول من حيا رسول الله بتحية الإسلام، وأحد الذين جهروا بالإسلام في مكة قبل الهجرة.

ب – التعريف بمعاذ بن جبل:

معاذ بن جبل: هو أبو عبد الرحمن معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الخزرجي الأنصاري، وكنيته أبو عبدالرحمن، إمام فقيه، وعالم، أسلم وهو ابن ثماني عشرة سنة، شهد بدرًا والمشاهد كلها مع الرسول ﷺ، وأردفه الرسول وراءه، وشيعه ماشيًا في مخرجه وهو راكب، وبعثه قاضيًا إلى الجند من اليمن بعد غزوة تبوك وهو ابن ثمانٍ وعشرين سنة ليعلِّم الناس القرآن وشرائع الإسلام ويقضي بينهم، توفي في السنة 17 من الهجرة النبوية في طاعون عمواس وعمره 33 سنة.

II – فهم الحديث:

1 – شرح ألفاظ الحديث:

  • اتق الله: اجعل بينك وبين عقاب الله تعالى وقاية بفعل أوامره عز وجل واجتناب نواهيه.
  • حيثما كنت: في أي زمان ومكان كنت فيه.
  • أتبعْ: ألحقْ، وافعل عقبها مباشرة.
  • السيئة: الذنب الذي يصدر منك.
  • تمحها: تزيلها، وترفع المؤاخذة عنها.
  • خالق الناس بخلق حسن: عاشرهم وعاملهم بالأخلاق الحسنة.
  • الخلق: الطبع والفطرة والعادة.

2 – تحديد المضمون العام للحديث:

  • يبين لنا الحديث الشريف مكانة التقوى في الإسلام وأثرها على سلوك الفرد.

3 – تحديد مضامين الحديث الأساسية:

  • ضرورة تقوى الله حيث كنا لأنها سلاح المرء لتخطي الصعاب والمشاكل.
  • أمر الرسول ﷺ بالإكثار من الحسنات لأنها تذهب السيئات.
  • الالتزام بحسن الخلق والمعاشرة الحسنة والتحلي بالأخلاق الفاضلة من تمام التقوى.

III – المستفاد من نص الحديث:

التقوى هي وقاية الإنسان نفسه من عذاب الله باستشعار مراقبة الخالق لأعماله وأفعاله وأقواله أينما حلَّ وارتحل، وبالتالي اجتناب نواهيه وامتثال أوامره، والحذر من غضبه وعقابه تعالى، بإصلاح النفوس والقلوب للفوز برضاه وثوابه، حيث جعل الله أساس التفاضل بين الناس بالتقوى، وليكفّر المسيء عن سيئاته ألزمه الشرع الإسلامي فعل الحسنات لأنّها تمحو السيئات، كما حث على معاشرة الغير بالخلق الحسن إقتداء بالرسول ﷺ.

مشاركة هذا المحتوى مع أصدقائك:

تعليقات 4

  1. laila: 2015/12/07 1

    inahou tawti9 jamil

  2. Basma el ksabi: 2016/04/26 2

    Merci

  3. سلمي: 2016/05/08 3

    لقد ساعدتوني كتير بهي المعلومات شكرا كتير الكون

  4. achraf: 2016/10/31 4

    chokranne bzzafe

التعليق من خلال:

أكتب تعليقك