دعامات من القرآن الكريم: سورة لقمان من الآية 12 إلى الآية 15 الأولى إعدادي

  • 2963
  • 6

سورة لقمان من الآية 12 إلى الآية 15

تمهيد اشكالي:

سميت السورة بلقمان لاشتمالها على وصايا لقمان الحكيم لابنه.

  • فمن هو لقمان؟
  • وما هي وصاياه التي ذكرت في الآيات؟

الشطر القرآني:

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ۩وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ۩وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ۩وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.

[سورة لقمان، الآيات: 12 – 15]

دراسة الآيات وقراءتها:

I – عرض النص وقراءته:

1 – الرسم المصحفي (الحذف):

الحذف: هو الاستغناء عن ألف المد الطويلة وتعويضها بألف قصيرة فوق السطر، مثل: لقمان / لقمن، الانسان / الانسن.

2 – القاعدة التجويدية (تغليظ اللام):

تغليظ اللام: الأصل في اللام الترقيق، وتغلظ إذا جاءت مفتوحة بعد حروف الظاء، أو الطاء، أو الصاد المفتوحة أو الساكنة. مثل: الصلاة، يصلى، الطلاق، ظلام …

II – فهم الآيات:

1 – التعريف بلقمان:

لقمان: هو لقمان بن ياعور، اختلفت الأقوال عن طبيعة عمله، فمنهم من يقول: كان نجارا، وقيل كان خياطا، وقيل كان راعيا، كان عبدا حكيما، ذُكر في القرآن الكريم، وأطلق اسمه على إحدى سوره، وقد عاصر داود وعرف بالحكيم، ولد وعاش في بلاد النوبة بمصر.

2 – سبب نزول الآيات:

لقد نزل قوله تعالى: ﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي﴾ في سعد بن أبي وقاص، أما قوله تعالى: ﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ فقد نزل في أبي بكر رضى الله عنه، قال عطاء، عن ابن عباس: يريد أبا بكر، وذلك أنه حين أسلم أتاه عبد الرحمن ابن عوف وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وعثمان وطلحة والزبير فقالوا لأبي بكر رضى الله عنه: آمنت وصدقت محمدا عليه الصلاة والسلام؟، فقال أبو بكر: نعم، فأتوا رسول الله ﷺ فآمنوا وصدقوا، فأنزل الله تعالى يقول لسعد ﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ يعني أبا بكر رضى الله عنه.

2 – الشرح اللغوي والاصطلاحي:

  • آتينا: أعطينا.
  • الحكمة: العقل والفهم والفطنة وإصابة القول.
  • ومن كفر فإن الله غني حميد: ومن جحد بنعم الله فإنه يسيء لنفسه.
  • يعظه: يرشده وينصحه.
  • إن الشرط لظلم عظيم: عبادة أحد مع الله من أكبر ظلم الإنسان لنفسه.
  • وهنا على وهن: ضعفا بعد ضعف بسبب الحمل.
  • فصاله: تربيته وإرضاعه.
  • إلي المصير: إلي الرجوع والعودة.
  • وإن جاهداك: وإن أرغماك وألزماك.
  • معروفا: برا وإحسانًا.
  • أتبع سبيل من أناب إلي: أسلك طريف الراجعين إلى الله.
  • أنبئكم: أخبركم.

3 – مضامين الآيات ومعانيها الإجمالية:

  • الحكمة نعمة تستحق الشكر يهبها الله لمن يشاء.
  • الشرك بالله أعظم الظلم.
  • وصية الله بالبر والإحسان إلى الوالدين وطاعتهما في غير معصية.
  • الرجوع إلى الله أمر لا مفر منه.

III – المستفاد من الآيات:

  • أشكر الله وأحمده ولا أشرك به.
  • أطيع والدي في غير معصية الله عز وجل.
  • ألتزم بصحبة الصالحين والأخيار.
مشاركة هذا المحتوى مع أصدقائك:

تعليقات 6

  1. هبة: 2015/12/12 1

    جزاك الله خيرا على هذا

    • ismail: 2015/12/14 2

      La youjad al ma3na al ijmali

  2. سلمى2: 2015/12/14 3

    انا استفدت كثيرا من دروسكم هده وشكرا

  3. IMANE: 2015/12/19 4

    هادا جميل جداااااااااااااااااااااااااا وشكراااااااااااااااااااااااا

  4. Zineb: 2016/02/16 5

    شكرااااااااااا جزيلاااااا

  5. Wissal: 2016/03/15 6

    لقد استفدت كثيراً شكرا

التعليق من خلال:

أكتب تعليقك