دعامات من القرآن الكريم: سورة لقمان من الآية 33 إلى الآية 34 الأولى إعدادي

  • 1282
  • 3

سورة لقمان من الآية 33 إلى الآية 34

تمهيد اشكالي:

  • ماذا تعرفون عن يوم القيامة؟
  • أذكروا بعض أهوال يوم القيامة؟
  • هل صحيح أن العرافين والدجالين يعلمون الغيب بمساعدة الجن والشياطين؟

الشطر القرآني:

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ۩ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.

[سورة لقمان، الآيات: 33 – 34]

دراسة الآيات وقراءتها:

I – عرض النص وقراءته:

1 – الرسم المصحفي (التنوين المركب):

التنوين المركب: يركب التنوين بإحدى الشكلتين فوق الأخرى إذا ما كان بعد الحرف المنون حرف من حروف الحلق الستة: (ء/هـ/ح/خ/ع/غ).

2 – القاعدة التجويدية (حكم الراء):

الأصل في الراء التفخيم، مثل قوله تعالى: ﴿تَغُرَّنَّكُمُ﴾، وقوله تعالى: ﴿الْغَرُورُ﴾، ولا يجوز ترقيقها إلا لسبب من الأسباب التالية:

  • أن تكون مكسورة، مثل: رِجال، يشرك  …
  • أن تكون مسبوقة بكسرة لازمة، مثل: منذر، فبشرهم …
  • أن تكون مسبوقة بياء ساكنة لازمة، مثل: قدير، حيران …
  • أن تكون ذات ألف ممال، مثل: القرى، يتوارى، ذكرى …

II – فهم الآيات:

1 – الشرح اللغوي والاصطلاحي:

  • اخشوا: خافوا واحذروا
  • يوما: هو يوم القيامة.
  • لا يجزي والد عن ولد: لا ينفع فيه والد ولده.
  • ولا مولود هو جاز عن والده شيئا: ولا ولد ينفع والده شيئا.
  • لا تغرنكم الحياة الدنيا: لا تخدعنكم الدنيا بمفاتنها وملذاتها فتركنوا إليها.
  • الغرور: الشيطان الماكر.
  • علم الساعة: معرفة وقت قيام الساعة.
  • ينزل الغيث: يعرف وقت نزول المطر ومحل نزوله.

2 – سبب نزول الآيات:

نزل قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ في الحارث بن عمرو بن حارثة بن محارب بن حفصة، من أهل البادية، أتى النبيّ ﷺ فسأله عن الساعة ووقتها، وقال: إن أرضنا أجدبت، فمتى ينـزل الغيث وتركت امرأتي حبلى فماذا تلد؟ وقد علمت أين ولدت فبأَيّ أرض أموت؟ فأنـزل الله تعالى هذه الآية.

3 – مضامين الآيات ومعانيها الإجمالية:

  • الحث على تقوى الله تعالى، والاحتياط ليوم القيامة.
  • تأكيد تفرد الله تعالى بمفاتيح الغيب الخمسة (معرفة وقت قيام الساعة، معرفة وقت نزول المطر ومكانه، معرفة ما في الأرحام، ذكر أو أنثى، شقي أو سعيد، معرفة مستقبل الإنسان ورزقه، معرفة وزمان موت الإنسان ومكانه).
مشاركة هذا المحتوى مع أصدقائك:

تعليقات 3

  1. وليد: 2016/04/20 1

    شكرا جزيلا

  2. samira: 2016/05/03 2

    mercii

  3. وصال: 2016/05/19 3

    شكراااااااا هذا الموقع مفيد جدااااا 🙂

التعليق من خلال:

أكتب تعليقك