درس عناية الإسلام بجمال النفس (الحياء والتواضع) الثالثة إعدادي في التربية الإسلامية

  • 2412
  • 7

عناية الإسلام بجمال النفس (الحياء والتواضع)

مدخل تمهيدي:

من أخلاق المؤمنین الفاضلة التي تجمل النفس، وتكسبها حلاوة وقبولا، خلق الحیاء والتواضع.

  • فما مفهوم هذين الخلقین؟
  • وما فضلهما؟
  • وما آثارهما على جمال النفس؟

النصوص المؤطرة للدرس:

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً۩كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا﴾.

[سورة الإسراء، الآيتين: 37 – 38]

عَنْ  أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ، وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ، وَالْجَفَاءُ فِي النَّار».

[سنن الترمذي]

I – دراسة النصوص وقراءتها:

1 – توثيق النصوص:

أ – التعريف بسورة الإسراء:

سورة الإسراء: مكية ما عدا الآيات 26، و32، و33، و57، ومن الآية 73 إلى 80 فهي مدنية، عدد آياتها 111 آية، ترتيبها السابعة عشر من المصحف الشريف، نزلت بعد سورة القصص، سميت بهذا الاسم احياء لمعجزة الإسراء التي خص الله تعالى بها نبيه الكريم، تناولت السورة موضوع العقيدة شأنها كشأن سائر السور المكية، لكن العنصر البارز في هذه السورة الكريمة هو شخصية الرسول ﷺ وما أيده الله به من المعجزات الباهرة والحجج القاطعة الدالة على صدقه عليه الصلاة والسلام.

II – فهم النصوص:

1 – مدلولات الألفاظ والعبارات:

  • مرحا: أي إذا مرح بالكبر والخیلاء.
  • لن تخرق الأرض: بأن تثقبها أو تشقها بقدمیك.
  • البذاء: الفحش في القول والفعل.
  • الجفاء: الإعراض، وهو ضد الوصل والمؤانسة، وجافي الخلق: قاسي القلب، غليظ العشرة.

1 – المعاني الأساسية للنصوص:

  • ذم الله تعالى للكبر وبیان حكمه.
  • تبشيره ﷺ المتصف بالحياء بالجنة ونهيه عن الفحش من القول والعمل.

تحليل محاور الدرس ومناقشتها:

I – عنایة الإسلام بجمال النفس:

1 – المقصود بجمال النفس:

جمال النفس: تنقیتها من كل ما یدنسها من الأخلاق المعیبة كالافتخار والكبر …، وهي مطلب رئیسي في الشریعة الإسلامیة، وقد سئل رسولنا الكريم ﷺ: مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْمُسْلِمُ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «حُسْنُ الْخُلُقِ».

2 – عنایة الإسلام بجمال النفس:

تحلیتها بكل صفة كریمة، وخلق حسن، والتزام الإیمان القوي لنیل ثواب الله تعالى.

II – أثر الحیاء والتواضع في جمال النفس:

1 – تعریف الحیاء:

الحیاء: صفة في النفس تجعل المتصف بها یفعل كل جمیل، ویترك كل قبیح، ویتعفف عن كل قول بذيء، ویمتنع عن التفریط في أداء الحقوق.

 2 – تعریف التواضع:

التواضع: خصلة تناقض الكبر والتعالي، وتتمثل في عدم الترفع على الناس أو الافتخار عليهم بالمال أو الجاه أو النسب، بل یشعر الإنسان أنه وجمیع أفراد المجتمع متساوون، ولا تمایز بینهم إلا بالتقوى، فینال محبة الناس ویحقق الانسجام في مجتمعه، ویفوز برضا الله عز وجل وینال الدرجة الرفیعة عنده.

3 – أثر الحياء في جمال النفس:

  • يصون المؤمن عن ارتكاب الأفعال القبيحة.
  • يقي اللسان من نطق الكلام الفاحش.
  • يَسْمُو بالنفس إلى درجة الفَضِيلَةِ.
  • يَجْلُبُ حُبَّ الله وحُبَّ الناس.

4 – مظاهر التواضع:

  • عدم الترفع والافتخار على الناس.
  • الإحساس بالعبودية لله مع الافتقار إليه.
  • الزينة في غير تكبر ولا مبالغة.
  • إفشاء السلام والتواضع للفقراء.
  • التبسم في وجه الناس.

5 – أثر التواضع:

  • يشعر بالمساواة وينزل الإنسان المنزلة الرفيعة.
  • يجلب محبة الله والغير.
مشاركة هذا المحتوى مع أصدقائك:

تعليقات 7

  1. امين المالكي: 2016/04/05 1

    شكرا لكم على هاذه المعلومات المفيدة

  2. Ayman: 2016/04/14 2

    Alah ywafi9kom

    • سارا: 2016/05/03 3

      شكرا جزاك الله خيرا

  3. mahdi: 2016/04/21 4

    Lm yoktab imtidad slouki

  4. شهرزاد: 2016/04/28 5

    أشكركم على هذا الموقع

  5. بسمة: 2016/05/03 6

    Allah ynwarkom w ys3adkom kif ma kat3awnona

  6. سعاد: 2016/05/06 7

    chokrran 3lla had lmaw9i3

التعليق من خلال:

أكتب تعليقك