درس محاربة الإسلام للمفاسد الاقتصادية (الغش) الأولى إعدادي في التربية الإسلامية

محاربة الإسلام للمفاسد الاقتصادية (الغش)

مدخل تمهيدي:

هند تلميذة مجتهدة تحفظ دروسها وتحصل على معدلات عالية، لكنّ سهام لا تحفظ دروسها وتحصل كذلك على معدلات عالية.

  • ما السبب في نظرك؟

النصوص المؤطرة للدرس:

عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا».

[متفق عليه]

عَنْ  أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  مَرَّ عَلَى صُبْرةِ طَعَامٍ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا، فَنَالَتْ أَصَابِعُهُ بَلَلا، فَقَالَ: «مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ ؟» قَالَ: أَصَابَتْهُ السَّمَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ: «أَفَلا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ ؟» ثُمَّ قَالَ: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي».

[رواه الإمام مسلم]

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ۩الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ۩وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ۩أَلا يَظُنُّ أُوْلَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ۩لِيَوْمٍ عَظِيمٍ۩يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

[سورة المطففين، الآيات: 1 – 6]

I – دراسة النصوص وقراءتها:

1 – توثيق النصوص:

أ – التعريف بحكيم بن حزام:

حكيم بن حزام: هو أبو خالد حكيم بن حزام الأسدي، ابن الصحابي حزام بن خويلد، صحابي من صحابة الرسولﷺ، وُلِد حكيم في جوف الكعب قبل عام الفيل بثلاث عشرة سنة، تأخَّر إسلامُه إلى عام الفتح؛ كان عفيف متعفف، شهم كريم، سيد مُطاع، وكان من أشراف قريش وعقلائها ونبلائها، ومات سنة أربع وخمسين، وقيل سنة خمسين، وقيل سنة أربع وخمسين، وقيل ثمان وخمسين وقيل ستين، وهو ممن عاش مائة وعشرين سنة شَطرُها في الجاهلية وشطرها في الإسلام.

ب – التعريف بسورة المطففين:

سورة المطففين: مكية، عدد آياتها 36 آية، ترتيبها 83 في المصحف الشريف، نزلت بعد سورة “العنكبوت”، بدأت بالدعاء على المطففين “ويل للمطففين “، يدور محور السورة حول أمور العقيدة، كما تتحدث عن الدعوة الإسلامية في مواجهة خصومها.

II – فهم النصوص:

1 – مدلولات الألفاظ والعبارات:

  • صبرة طعام: قدر يوضع فيه الطعام كالحبوب.
  • أصابته السماء: بلله المطر.
  • وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ: الهلاك للذين يغشون في الكيل والميزان بالزيادة والنقصان.

2 – استخلاص المضامين الأساسية للنصوص:

  • البركة تكون في التجارة الصادقة.
  • النهي عن الغش في التجارة.
  • الويل جزاء من كان يغش في الميزان.

III – تحليل محاور الدرس ومناقشتها:

1 – مفهوم الغش ومظاهره:

أ – مفهوم الغش:

الغش: لغة: هو الخداع والمكر والاحتيال، وشرعا: إظهار محاسن الشيء وإخفاء عيوبه تضليلا للناس لأكل أموالهم بالباطل، حكمه في الإسلام التحريم. لقوله تعالى: ﴿وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ﴾، وقوله ﷺ: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي».

ب – مظاهر الغش:

  • الغش في الطعام كخلط الحليب بالماء.
  • الغش في العمل كعدم إتقانه والانصراف قبل الوقت.
  • الغش في الدراسة كنقل الأجوبة أثناء الاختبار.

2 – أضرار الغش ووسائل محاربته:

أ – أضرار الغش:

يسبب الغش أضرار تجعل من الأمة الإسلامية أمة تتسم ب:

  • الإفساد في الأرض.
  • ضياع حقوق الناس ومصالحهم.
  • قطع العلاقات وظهور العداوات.
  • ظلم الناس وأخذ أموالهم بالباطل.

ب – وسائل محاربة الغش:

نظرا لما يسببه الغش من أضرار فإن الإسلام سعى إلى محاربته بوسائل ذاتية ووسائل موضوعية، نذكر منها:

  • مراقبة الله في كل حال، والسعي إلى العمل الصالح.
  • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  • الشعور بالأضرار التي يسببها الغش للناس.
  • عقوبة كل من غش من طرف القائمين على ذلك.
  • تذكير كل من تعامل بالغش بعقاب الله له.
مشاركة هذا المحتوى مع أصدقائك:

تعليق 11

  1. توفق: 2015/12/14 1

    ماشي هو درس هاداك راه وحدخر

  2. salma: 2015/12/16 2

    merci

  3. Anas-anas: 2015/12/20 3

    Merci beaucoup ????????

  4. ali abdellaoui: 2015/12/22 4

    chokraa bazaf merci

  5. سلمى2: 2015/12/27 5

    ولكن هاد النصوص ماشي هما لي في المقرر

  6. عبد الرحيم: 2015/12/27 6

    شكرا جزيلا فادني الموضوع بزاف اكنشكركم على المجهود لي درتوه

  7. خولة: 2016/01/15 7

    شكرا بزااااف اخوتي على هاد المجهود و نتمنا يفيدنب

  8. مريم: 2016/02/13 8

    شكرا لكم على هذا الموضوع وعلى كل المجهودات التي قمتم بها

  9. chaimae: 2016/02/14 9

    شكرا

  10. شهيد: 2016/02/18 10

    شكرا على تحديثه

  11. firdaous: 2016/04/04 11

    شكرا و لكن النصوص مختلفة

التعليق من خلال:

أكتب تعليقك