درس محمد رسول الله المثل الأعلى الأولى إعدادي مادة التربية الإسلامية

  • 1802
  • 2

محمد رسول الله المثل الأعلى

مدخل تمهيدي:

في الآونة الأخيرة بثت وسائل الإعلام الإسلامية بشتى أنواعها برامج وندوات تدافع فيها عن الرسول ﷺ، مبينة منزلته اللائقة به وأن الله ختم به الأنبياء والرسل.

  • فما هو موقفكم من هذه المبادرة التي أقدمت عليها وسائل الإعلام؟
  • وهل يكفي أن نعتمد فقط على البرامج والمحاضرات في التعريف بالنبي ﷺ والدفاع عنه أم هناك طرق أخرى؟

النصوص المؤطرة للدرس:

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾.

[سورة الأحزاب، الآية: 21]

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾.

[سورة آل عمران، الآية: 159]

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ صَالِحَ الأَخْلاق».

[رواه البيهقي والحاكم]

 

دراسة النصوص وقراءتها:

I – توثيق النصوص والتعريف بها:

1 – التعريف بسورة الأحزاب:

سورة الأحزاب: مدنية، عدد آياتها 73 آية، ترتيبها 33 في المصحف الشريف، نزلت بعد سورة “آل عمران”، سميت بهذا الاسم لأن المشركين تحزبوا على المسلمين من كل جهة، فاجتمع كفار مكة مع غطفان وبني قريظة وأوباش العرب على حرب المسلمين، لكن الله ردهم مدحورين وكفى المؤمنين شر القتال، وهي من السور المدنية التي تتناول الجانب التشريعي لحياة الأمة الإسلامية شأن سائر السور المدنية، وقد تناولت حياة المسلمين الخاصة والعامة وبالأخص أمر الأسرة، فشرعت الأحكام بما يكفل للمجتمع السعادة والهناء، وأبطلت بعض التقاليد والعادات الجاهلية الموروثة، مثل: التبني والظهار واعتقاد وجود قلبين للإنسان ….

2 – التعريف بسورة آل عمران:

سورة آل عمران: مدنية، عدد آياتها 200 آية، وهي السورة الثالثة من حيث الترتيب في المصحف الشريف، نزلت بعد سورة الأنفال، سميت بهذا الاسم لورود ذكر قصة أسرة “آل عمران” والد مريم أم عيسى عليه السلام، وما تجلى فيها من مظاهر القدرة الإلهية بولادة مريم العذراء لابنها عيسى عليهما السلام، سورة آل عمران من السور المدنية الطويلة، وقد اشتملت هذه السورة الكريمة على ركنين هامين من أركان الدين، هما: ركن العقيدة وإقامة الأدلة والبراهين على وحدانية الله جل وعلا، وركن التشريع وبخاصة فيما يتعلق بالمغازي والجهاد في سبيل الله.

3 – التعريف بالإمام البيهقي:

الإمام البيهقي: هو أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى البيهقي الخرساني، وُلِد بخُسْرَوْجِرد (وهي قرية من قرى بيهق بنيسابور) في شهر شعبان عام 384هــ، كان الإمام البيهقي يتصف بالزهد والتقلل من الدنيا والقنوع باليسير، كثير العبادة والورع، وقد توفي الإمام البيهقي في العاشر من جمادي الأولى سنة 458 هـ وله من العمر أربع وسبعون سنة، من كتبه «السنن الكبرى».

4 – التعريف بالإمام الحاكم:

الإمام الحاكم: هو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد حمدوية بن نعيم الظبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع، والشهير بالحاكم النيسابوري، والمعروف بابن البَيِّع، وُلِد بنيسابور سنة 321هـ، وتُوُفِّي رحمه الله في نيسابور سنةَ 405 هـ عن أربعٍ وثمانين سنة، صاحب كتاب «المستدرك».

II – فهم النصوص:

1 – مدلولات الألفاظ والعبارات:

  • الأسوة: القدوة الحسنة.
  • يرجو الله: يبتغي مرضاته.
  • لنت لهم: ترفقت بهم وخفضت لهم جناحك.
  • فظا: خشنا قاسي القلب.
  • انفضوا: تفرقوا.

2 – المضامين الأساسية للنصوص:

  • وجوب الإقتداء برسول الله تعالى ﷺ في كل ما يطيقه العبد المسلم ويقدر عليه وذلك للفوز بمرضاة الله وجنته.
  • بيان كمال الخلق عند رسول الله ﷺ من عفو واستغفار ومشاورة بين المسلمين.
  • الرسول ﷺ المثل الأعلى في مكارم الأخلاق.

تحليل محاور الدرس ومناقشتها:

I – ثناء الله على رسوله ﷺ:

أثنى الله تعالى على نبينا محمد ﷺ في القرآن الكريم ثناءا عظيما، واصطفاه واجتباه وجعله خير خلقه، قال تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾، قال سبحانه: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾، وكذا قول تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاك إِلَّا رَحْمَة لِلْعَالَمِينَ﴾.

II – صور من خصال رسول الله ﷺ:

كان رسولنا الكريم ﷺ أفضل الناس وأعلاهم قدرا، فنجده ﷺ كريما، محسنا، متعاونا، صبورا، حليما، ومساعدا للفقراء والمساكين، ورحيما بالناس أجمعين، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾.

III – كيف نقتدي برسول الله ﷺ في حياتنا؟:

للإقتداء بالنبي الكريم ﷺ يجب علينا أن:

  • قراءة القرآن الكريم واتباع ما جاء فيه.
  • قراءة سيرته العطرة والتأسي بها.
  • طاعته فيما أمر به واجتناب ما نهى عنه.
  • محبته ونصرته والدفاع عن شخصه الكريم …
مشاركة هذا المحتوى مع أصدقائك:

تعليقان 2

  1. حمزة طغاط: 2015/10/16 1

    شكرا جزيلا غلى هدا الموقع الإلكتروني

  2. aghlana: 2015/10/20 2

    شكرا على فهمي للدرس

التعليق من خلال:

أكتب تعليقك