درس المحافظة على البيئة في الإسلام (محاربة التلوث) الثالثة إعدادي في التربية الإسلامية

  • 2056
  • 4

المحافظة على البيئة في الإسلام (محاربة التلوث)

مدخل تمهيدي:

وضع الإسلام أسباب الوقایة من الأمراض والأوبئة، فحرص كل الحرص على محاربة أسباب التلوث.

  • فما المقصود بالتلوث؟
  • وما هي مخاطره؟

وما توجيهات الإسلام للحد من آفة التلوث؟

النصوص المؤطرة للدرس:

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾.

[سورة الروم، الآية: 41]

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾.

[سورة الأعراف، الآية: 56]

I – دراسة النصوص وقراءتها:

1 – توثيق النصوص:

أ – التعريف بسورة الروم:

سورة الروم: مكية ما عدا الآية 17 فهي مدنية، عدد آياتها 60 آية، ترتيبها 30 في المصحف الشريف، وقد نزلت بعد سورة الانشقاق، والروم اسم قوم كانت تسكن شمال الجزيرة العربية، وهي تعالج قضايا العقيدة الإسلامية في إطارها العام/ كالإيمان بالوحدانية، وبالرسالة، وبالبعث والجزاء.

ب – التعريف بسورة الأعراف:

سورة الأعراف: مكية ما عدا الآيات من 163 إلى 170 فهي مدنية، عدد آياتها 206 آية، وهي السورة السابعة في ترتيب المصحف الشريف، نزلت بعد سورة “ص”، سميت بهذا الاسم لورود ذكر اسم الأعراف فيها، والأعراف سور مضروب بين الجنة والنار يحول بين أهلهما، وهي أول سورة عرضت للتفضيل في قصص الأنبياء، ومهمتها كمهمة السورة المكية تقرير أصول الدعوة الإسلامية من توحيد الله جل وعلا، وتقرير البعث والجزاء، وتقرير الوحي والرسالة.

II – فهم النصوص:

1 – مدلولات الألفاظ والعبارات:

  • الفساد: لفظة تتسع لتعبر عما یحدثه الإنسان في البیئة من الفساد والتلف.
  • رحمة الله: إحسانه وإنعامه.

2 – المعاني الأساسية للنصوص:

  • أثر فساد البر والبحر على حياة الإنسان، وبيان أنه المسئول عن إحداث هذا الضرر بالبيئة لتصرفه الخاطئ.
  • تحريم الإفساد في الأرض، وأمره بالتوجه إليه بالدعاء خوفا من عقابه، وطمعا في رحمته.

تحليل محاور الدرس ومناقشتها:

I – التلوث وخطره:

1 – مفهوم التلوث:

التلوث: لغة: خلط الشيء بما هو خارج عنه، واصطلاحا: كل تغيير في الصفات الطبيعية للماء أو الهواء أو التربة، بحيث تصبح غير مناسبة للاستعمالات المقصودة منها.

2 – خطر التلوث:

إن تعطيل موارد البيئة والحيلولة بينها وبين أداء الدور الذي خلقت له تنتج تأثيرات سلبية، منها:

  • انتشار الأمراض والأوبئة.
  • انقراض بعض الأحياء.
  • الاختناقات والتسممات …

II – محاربة الإسلام للتلوث:

حث الإسلام على المحافظة على البيئة، وعلى العناصر المكونة لها:

  • بالنسبة للهواء: اعتبرت حمايته واجبة على كل مسلم ومسلمة، وأوصى النبي ﷺ لتحقيق ذلك بزراعة الأشجار والعناية بها، ومحاربة كل ما من شأنه إلحاق الضرر به.
  • بالنسبة للماء: نهى الشرع عن تلويثه وعن كل ما يعيق بقائه صالحا للاستفادة منه، وعن كل ما يجعله مصدرا من مصادر الأوبئة، ومنه التبول في الماء الراكد.
  • بالنسبة للتربة: نهي الشرع عن كل ما يسبب في تدنيسها، ومنه التبرز في الطريق، وحث على إماطة الأذى عنها كالقمامة …، واستوجب الأجر والثواب لمن يحترم ذلك، لذا يجب التوعية بأخطار التلوث بصفة عامة، وتنظيم حملات للحفاظ على البيئة وصيانتها.
مشاركة هذا المحتوى مع أصدقائك:

تعليقات 4

  1. بسمة: 2016/05/15 1

    شكراااااااااااااااااااااا♡♡ااااااااااااااااااااااااا♡♡اااااااااااااااااااااا♡♡اااا بزااااااااااااااااا♡♡اااااااااااااا♡♡ااااااا☆☆اااااااااااااااااااااااف☆♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆♡

  2. fazo: 2016/05/16 2

    merci beaucoup les gars

  3. Hind: 2016/05/19 3

    Thank’s 💪💪

  4. kenza: 2016/06/11 4

    merci pur votre éducation
    ca ma beaucoup
    aider

التعليق من خلال:

أكتب تعليقك