درس القضاء للسنة الثانية إعدادي

مقدمة:

يرتكز القضاء على عدة مبادئ تستهدف النزاهة وإنصاف المتقاضين.

  • فما هي طبيعة هذه المبادئ؟
  • وما هي أنواع المحاكم واختصاصاتها بالمغرب؟
  • وما هي الاستعدادات التي يتطلبها حضور جلسة في محكمة، وكيف نشخصها داخل الفصل؟
  • وبماذا يتميز قضاء الأحداث؟

І – يرتكز القضاء المغربي على عدة مبادئ:

  • الاستقلالية: تعني ألا يكون القضاء بيد من يمثلون السلطة التنفيذية (الحكومة)، أو التشريعية (البرلمان)، ولأجل ذلك منح الدستور المغربي القضاة حصانة تجعلهم في مأمن مما يمكن أن يلحقهم نتيجة ما يصدر عنهم من أحكام.
  • المجانية: وهي أن القضاة لا يأخذون أي أجر مادي أو غيره من المتقاضين مقابل أتعابهم في دراسة ملفات دعاويهم، لأن القاضي موظف عمومي يتقاضى راتبه من الدولة.
  • مجانية القضاء: القضاة لا يتلقون أي أجر من المتقاضين بل من الدولة، باعتبارهم موظفين عموميين.
  • العلنية: وتعني السماح للجميع بالحضور في قاعة الجلسات لمتابعة مختلف مراحل سير الدعاوي.
  • وحدة القضاء: لا يمكن لقضية واحدة أن تنظر فيها أكثر من محكمة واحدة من نفس المستوى، حتى لا تصدر أحكام مختلفة أو متعارضة في نفس القضية.

II – تتنوع أنواع المحاكم وتتعدد اختصاصاتها:

  • المجلس الأعلى: يمثل أعلى جهة قضائية بالمغرب، وهو ينظر في القضايا التي صدرت فيها أحكام إستئنافية مطعون فيها، وقضايا الشطط في استعمال السلطة، كما يقوم بتفتيش جميع أنواع المحاكم الأخرى.
  • محاكم الاستئناف: من محاكم الدرجة الثانية، تنظر في القضايا التي أصدرت فيها المحاكم الابتدائية حكما غير نهائي، كما تنظر في القضايا الجنائية الخطيرة.
  • المحاكم الإبتدائية: من محاكم الدرجة الأولى، تنظر في الجنح والقضايا المدنية والأحوال الشخصية، وغالبا لا تتجاوز فيها طلبات التعويض ثلاثة آلاف درهم.
  • محاكم الجماعات والمقاطعات: تنظر في القضايا التي لا تتجاوز فيها قيمة التعويض ألف درهم.
  • محاكم أخرى مختصة: كالمحاكم الإدارية والمحاكم التجارية ومحاكم الأسرة والمحكمة العسكرية …

ІІІ – يختص قضاء الأحداث في محاكمة القاصرين:

يعتبر الحدث غير مسؤول جنائيا عن أفعاله إلى حين بلوغه سن 12 سنة، في حين يعتبر مسؤولا مسؤولية ناقصة إلى حين بلوغه سن الرشد الجنائي الذي هو 18 سنة، وقد أوجد القانون المغربي عدة أساليب لحماية الحدث وتقويم سلوكه مع تحسين تربيته وتهذيبه، ومن هذه الأساليب: نظام الحرية المؤقتة، والحرية المحروسة، والحراسة النظرية …

ІV ـ حضور جلسة في محكمة وتشخيصها:

 1 – الاستعداد لحضور الجلسة:

  • تحديد موضوع الزيارة والمؤسسة القضائية التي ستتم زيارتها.
  • ضبط خطوات إجراء الزيارة ووسائلها وتاريخها.
  • إعداد بطاقة الزيارة وتوزيع الأدوار وتسجيل أطوار المحاكمة.

2 – حضور جلسة في المحكمة:

  • تحديد مكان جلوس القضاة وكتاب الضبط والدفاع والمتقاضين والشهود.
  • تسجيل أسئلة القاضي وأجوبة المدعين ومرافعة المحامين.
  • تدوين ملخص عن النطق بالأحكام.

3 – تشخيص محاكمة داخل الفصل:

  • تحديد موضوع المحاكمة وتكوين فريق لتشخيص أطوارها.
  • توزيع مهام كتابة الأدوار وأطوار الجلسة.
  • التدرب على أداء الأدوار داخل الفصل.
  • تنظيم الفصل الدراسي على شكل قاعة جلسات.
  • تشخيص المحاكمة كل حسب دوره.
  • تسجيل الخلاصات المتوصل إليها.

خاتمة:

تتعدد مبادئ القضاء المغربي، وتتنوع أجهزته لحماية حقوق المتقاضين على اختلاف أصنافهم بما فيهم الأحداث.

رابط التحميل من موقع البستان

18 تعليق

هل لديك تعليق؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *