دعامات من القرآن الكريم: سورة لقمان من الآية 27 إلى الآية 32 الأولى إعدادي

سورة لقمان من الآية 27 إلى الآية 32

تمهيط اشكالي:

  • كيف تستدل على وجود الله تعالى؟
  • ما هي بعض المظاهر الكونية التي تظهر عظمة الله وقدرته؟
  • أين يتجلى وجه العظمة قي هذه للمظاهر؟

الشطر القرآني:

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ۩ مَّا خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ۩ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ۩ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ۩ أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ۩ وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاَّ كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ﴾.

[سورة لقمان، الآيات: 27 – 32]

دراسة الآيات وقراءتها:

I – عرض النص وقراءته:

1 – الرسم المصحفي (بسط التاء):

بسط التاء هو عكس قبضها، وقد مدت كلمة “نعمة” في أحد عشرة موضعا في القرآن الكريم.

2 – القاعدة التجويدية (الإقلاب):

الإقلاب: هو قلب أو ابدال النون الساكنة أو التنوين ميما إذا جاء بعدها حرف الباء فتقرأ بالإخفاء والغنة، مثل: فأنبتنا: تقرأ فأمبتنا، من بعده: فتقرأ ممبعده، عليم بذات الصدور: فتقرأ عليممبذات الصدور، كرام بررة: فتقرأ كراممبررة …

II – توثيق النصوص والتعريف بها:

1 – سبب نزول الآيات:

سبب نزول قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلامٌ﴾ قال المفسرون: سألت اليهود رسول الله ﷺ عن الروح، فأنـزل الله بمكة: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلا﴾، فلما هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة أتاه أحبار اليهود، فقالوا: يا محمد بلغنا عنك أنك تقول: ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا﴾ أفتعنينا أم قومك؟ فقال: «كلا قد عنيت»، قالوا: ألست تتلو فيما جاءك أنا قد أوتينا التوارة وفيها علم كل شيء؟، فقال رسول الله ﷺ: «هي في علم الله سبحانه قليل، ولقد آتاكم الله تعالى ما إن عملتم به انتفعتم به»، فقالوا: يا محمد كيف تزعم هذا؟، أنت تقول: ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ فكيف يجتمع هذا علم قليل وخير كثير؟ فأنـزل الله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ﴾ الآية.

III – فهم الآيات:

1 – الشرح اللغوي والاصطلاحي:

يمده: يزيد فيه.

ما نفذت: ما انتهت.

أسبغ عليكم: أكمل وأتم نعمه سبحانه على الناس.

يولج: يدخل، والمقصود تعاقب الليل والنعار.

أجل مسمى: هو يوم القيامة.

ما تدعون من دونه: ما تعبدون من دونه.

الفلك: السفن.

غشيهم: أحاط بهم الموج وعلا فوق رؤوسهم.

الظلل: الجبال.

ختار: غذار وجاحد.

مقتصد: موف بالعهد.

2 – مضامين الآيات ومعانيها الإجمالية:

  • بيان الله تعالى سعة علمه اللامحدود، وأن حلق الناس وبعثهم عنده كخلق نفس واحدة وبعثها.
  • المظاهر الكونية الدالة على عظمة الله تعالى ووحدانيته كثيرة، منها: تعاقب الليل والنهار، تسخير الشمس والقمر واخضاعهما لمصلحة الإنسان، تسخير البحر لمنفعة الإنسان …
  • لجوء الإنسان إلى الله تعالى في حالة الاضطرار دليل على وجوده وعظمته.

IV – المستفاد من الآيات:

  • أتذكر عظيم نعم الله الظاهرة والباطنة.
  • أتجنب الكلام فيما لا أعلم.
  • أخلص عبادتي لله عز وجل.
  • أعترف بفضل الله علي وأحمده على ذلك.

رابط التحميل من موقع البستان

12 تعليق

هل لديك تعليق؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *