درس الصلاة: أحكامها ومقاصدها (أحكام السهو، قضاء الفوائت، أحكام المسبوق) للسنة الأولى إعدادي

تحليل محاور الدرس ومناقشتها:

I – أحكام السهو:

سجود السهو: سجدتان يؤديهما المصلي إما بعد أو قبل السلام لجبر ما يحصل في الصلاة من نقص أو زيادة أو شك، وهو سنة مؤكدة سواء للإمام أو المأموم أو الفرد، وهو نوعان:

  1. السجود القبلي: وهو سجدتان يسجدهما المصلي قبل السلام إذا نسي سنة مؤكدة أو أكثر وتذكرها أثناء الصلاة، أو شك في عدد ركعات الصلاة.
  2. السجود البعدي: وهو سجدتان يسجدهما المصلي بعد السلام عند الزيادة في الصلاة سواء كانت من جنسها أو من غير جنسها، شريطة أن تكون هذه الزيادة خفيفة كزيادة سجدة مثلا أو ركعة أو زيادة شيء خارج عن الصلاة كالكلام، أما إذا كانت الزيادة فاحشة سواء من جنس الصلاة أو غيرها فالصلاة معها باطلة، أما إذا اجتمعت الزيادة والنقصان في الصلاة فإننا نقدم النقصان على الزيادة فنقوم بالسجود القبلي.

II – قضاء الفوائت:

شدد الإسلام على ضرورة أداء الصلاة في أوقاتها، قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾، وحذر من إخراجها عن وقتها لغير عذر، قال عز وجل: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ۝ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾، وقضاء الفوائت هو الإتيان بالصلاة بعد خروج وقتها، فإذا أخرج المصلي صلاة عن وقتها، وجب عليه قضاؤها بكيفيتها جهرية كانت أو سرية أو سفرية أو حضرية، وعلى ترتيبها إن كانت متعددة، والمسلم المتهاون في أدائها في وقتها يجب عليه المسارعة إلى التوبة من هذا الفعل.

III – أحكام المسبوق:

  • المسبوق: هو المصلي الذي يدخل في الصلاة مع الجماعة بعد أن رفع الإمام من ركوع الركعة الأولى، ومن أدرك الجماعة وهم ركوع فقد أدرك الركعة ومن فاته الركوع فقد فاتته الركعة.
  • المأموم غير المسبوق: هو الذي يدرك الإمام قبل الرفع من الركوع الأول ويحتسب له كل الركعات.
  • المأموم المسبوق: هو الذي يجد الإمام قد سبقه بركعة فأكثر، فإنه يصلي ما أدركه مع الإمام ثم يتم صلاته بعد أن يسلم الإمام.

وضع الإسلام أحكاما تتعلق بالمسبوق وبين كيفية إتمامه للصلاة، كما يلي:

  1. وجوب الدخول مع الإمام في أي حال كان عليها.
  2. وجوب الالتزام بالكيفية التي علمنا الشرع لإتمام الصلاة، وذلك بالقضاء في الأقوال والبناء في الأفعال. فأما القضاء في الأقوال فيعني أن نجعل ما أدركنا مع الإمام آخر صلاتنا فنقوم لنأتي بأولها، وأما البناء في الأفعال فالمراد منه أن نجعل ما أدركنا مع الإمام أول صلاتنا فنقوم لنأتي بآخرها.
  • المأموم المعتبر فردا: هو الذي يدخل مع الإمام وقد رفع من الركوع الأخير، وبعد السلام يقوم لأداء صلاته كاملة دون إعادة تكبيرة الإحرام.

الصفحة: 1 2

عرض التعليقات

  • السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته شكرا على المجهودات التي تقدمونها لأن بسببها يمكن تعلم المزيد والمزيد من المعلومات المفيدة وهي تجعلني أشارك في الدرس ويمكن أن تكون سببا في نجاحي وشكرا والله شكرا على كل شيئ وسلام 😁😁

  • ان تطبيق اسوء تطبيق لا يعطي معلومات صحيحة امزح فقط انا هذا موقع احسن مواقع التي توجد في Google شكرا كتيرة على مجهوداتكم ❤💓

  • الإمام مالك توفي سنة 179 وليس 243
    كذلك ولادته سنة 93 ليس 39

    • أهلا بك عثمان.
      تاريخ الولادة والفواة صحيحان بالنسبة للإمام مالك في الدرس، كما عززنا ذلك بإضافة رابط نحو موسوعة ويكيبيديا للصفحة الخاصة عن الإمام مالك بها، ولسنا ندري أين ظهرت لك تلك التواريخ الخاطئة، لأنه في الدرس جاء بأنه "ولد سنة 93هـ/711م أشهر مصنفاته «الموطأ» توفي سنة 179هـ/795م بالمدينة المنورة".

  • هذا الموقع رائع جدا أحببته شكرا على مجهوداتكم جزاكم الله خيرا ❤️❤️❤️

  • هذا الموقع جميل جدا من المواقع الأخرى،وفقكم الله

  • شكرا على هده المساعدات المقدمة من طرف كم
    الهم ضعها لكم في ميزان الحسنات

  • السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته لقد كان الدرس مفيدا و أشكر جميع الناس التي ساهمت في تطور الموقع و شكرا معكم فدوى

  • الإمام مالك توفي سنة 179 وليس 243
    كذلك ولادته سنة 93 ليس 39

    • شكرا جزيلا لك على التنبيه، وقد تم تصحيح الخطأ. جزاك الله خيرا.
      تقبل تحياتنا الخالصة.