الأقسام: التاريخ

درس ظاهرة الأنظمة الديكتاتورية (دراسة حالة النازية) – مادة التاريخ – الثالثة إعدادي

II- منهجية دراسة البيوغرافية التاريخية على شخصية هتلر:

1- حياة هتلر وصفاته وأفكاره:

ولد أدولف هتلر بمدينة برونو النمساوية سنة 1889، وانخرط في الجيش سنة 1914م، وانظم إلى الحزب الوطني الاشتراكي للعمال الألمان سنة 1919م، وأصبح رئيسا له سنة 1921، وقاد أول انقلاب سنة 1923، وسجن سنة 1924، وعين مستشارا سنة 1933، وجمع بين الرئاسة والمستشارية سنة 1934، وانتحر سنة 1945، وتتمثل أهم أفكار هتلر في اعتبار النازية، نقيض النظام البرلماني، لكونها تحصر المسؤولية في شخص الزعيم. وارتكازه في بناء الدولة على أساس عنصري، ينكر المساواة بين الأعراق، ويرفض البقاء للضعفاء، ويعتبر المجال الحيوي من مقومات البقاء للشعب الألماني.

2- سمات الدولة النازية:

تتمثل أهم سمات الدولة النازية في الشمولية التي تسعى إلى إقرار نظام ديكتاتوري يحتكر كل السلط، حيث أحدث هتلر نظاما نازيا يقوم على تجميع السلط في يده، ومنع حرية التعبير، وإلغاء النظام البرلماني والتعددية الحزبية، وهو بذلك نظام عنصري يقوم على تمجيد العنصر الجرماني الآري، وكراهية الأجانب من يهود وماركسيين وليبراليين، واهتم هتلر أيضا بالتخطيط الاقتصادي وتقوية الصناعة التجهيزية والعسكرية، وتشغيل العاطلين، وتشجيع الولادة والانخراط في الشبيبة الهتلرية، وحدد دور الدولة في إقصاء العناصر الأجنبية وتطهير المجتمع من الضعفاء، والإعداد للتوسع الإمبريالي لتأمين المواد الأولية وتصدير المواد الألمانية وتجاوز قرارات معاهدة فرساي.

خاتمة:

ساهمت القيود التي فرضت على ألمانيا بموجب الحرب العالمية الأولى في ظهور التطرف السياسي، الذي توج بوصول النازية إلى السلطة وعودة التوتر إلى العلاقات الدولية، مما تسبب في قيام الحرب العالمية الثانية.

الصفحة: 1 2

عرض التعليقات