درس أشكال استغلال الإنسان للمجال في الأرياف – مادة الجغرافيا – جذع مشترك آداب وعلوم إنسانية

  • 4876
  • 4

أشكال استغلال الإنسان للمجال في الأرياف

تقديم إشكالي:

يتميز المجال الريفي بكثافة سكانية ضعيفة وسكن يعكس المشهد الطبيعي وهيمنة النشاط الاقتصادي المعتمد على الفلاحة، مع إمكانية استغلال الغابات.

  • ما مدى التفاوت في استغلال الإنسان للمجال الريفي بين بلدان الشمال والجنوب؟
  • ما أشكال استغلال المجال الفلاحي؟
  • ما أشكال الاستغلال الزراعي؟
  • ما أشكال الاستغلال غير الفلاحي في الأرياف؟

I – تفاوت أنماط استغلال المجال الفلاحي بين بلدان الشمال وبلدان الجنوب:

1 – يتفاوت التوزيع الجغرافي لأشكال استغلال المجال الفلاحي بين بلدان الشمال وبلدان الجنوب:

توجد في بلدان الشمال أشكال متعددة لاستغلال المجال الفلاحي في مقدمتها الزراعة المختلطة وتربية الأبقار الحلوب التجارية، والزراعة المختلطة الكثيفة، وتشكل تربية الماشية المتنقلة والزراعة المعيشية أهم أشكال استغلال المجال الفلاحي في بلدان الجنوب، ويعتبر المناخ من أبرز العوامل المفسرة لتوزيع أشكال استغلال المجال الفلاحي، إذ يكون ملائما للنشاط الفلاحي في المناطق المعتدلة، وغير ملائم في المناطق الباردة والمناطق الجافة، كما تتحكم عوامل أخرى في هذا التوزيع، منها:

  • العوامل الطبيعية: التضاريس، الشبكة المائية، التربة.
  • العوامل التقنية البشرية: التقنيات والأساليب المستعملة، جهود تطوير الفلاحة، اليد العاملة والسوق الاستهلاكية.

2 – يتفاوت توزيع المساحات الفلاحية حسب القارات والمناطق:

تحتل آسيا الصدارة من حيث المساحة المزروعة، تليها أمريكا الشمالية والوسطى، ثم روسيا ورابطة البلدان المستقلة، وتتوفر إفريقيا على أكبر مساحة للمراعي الدائمة، تأتي بعدها القارة الأمريكية، ثم آسيا، وتفوق المساحة المزروعة مساحة المراعي الدائمة في كل من أوربا وأوقيانيا (أستراليا، والجزر المحيطة بها)، ويحدث العكس في باقي القارات.

II – أشكال الاستغلال الزراعي في الأرياف بالعالم:

1 – تتنوع أشكال الزراعة المعيشية بأرياف بلدان الجنوب:

تسود الزراعة المعيشية المتنقلة (زراعة الضريم) في المناطق المدارية والاستوائية بكل إفريقيا وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا، وتتألف الزراعة المتنقلة من حقول زراعية دائمة ومغروسات وبوار، وتتمركز الزراعة المعيشية المتوسطية في البلدان المطلة على البحر المتوسط ضمنها المغرب، وتتباين المساحات المزروعة  بالحبوب حسب الأقاليم بالمغرب، حيث ترتفع أكثر في الشاوية والغرب ودكالة، وتضعف في المناطق الجبلية والصحراوية.

2 – تتعدد أشكال الزراعة التجارية بأرياف بلدان الشمال:

تتخذ الزراعة التجارية أنماطا مختلفة، منها: زراعة الحبوب، وزراعة الخضر والفواكه، والزراعة المختلطة، وتنتشر على الخصوص في الولايات المتحدة الأمريكية، وأوربا، وبعض مناطق روسيا، بالإضافة إلى أستراليا ونيوزيلندا، وتعتمد هذه الزراعة على تقنيات وأساليب متطورة، وبالتالي تتميز بمردود مرتفع، ويوجه فائض إنتاجها إلى الأسواق الخارجية.

III – تفاوت أشكال الاستغلال غير الفلاحي في الأرياف بين بلدان الشمال وبلدان الجنوب:

1 – تتفاوت بعض أشكال الأنشطة غير الفلاحية في المجال الريفي بين بلدان الشمال وبلدان الجنوب:

تتميز الأنشطة غير الفلاحية بأرياف بلدان الشمال بكونها أنشطة منظمة، وتعتبر الصناعة الحديثة نشاطا أساسيا، كما أن الصناعة التقليدية مازالت نشيطة، فضلا عن التجارة والأنشطة الخدماتية مثل السياحة، بالمقابل تظل الأنشطة غير الفلاحية ضعيفة الأهمية في بلدان الجنوب، وتتميز بتنوعها: التجارة والخدمات (الإدارة، مهن حرة، البناء …).

 2 – تتباين أشكال السكن الريفي بالعالم:

يصنف السكن في الريف إلى نوعين هما:

  • السكن المتفرق: تباعد المباني عن بعضها البعض إذ تفصل بينها الحقول أو المراعي وغيرها من الأراضي الشاغرة أو المساحات المستغلة
  • السكن المتجمع: اتصال المباني بعضها البعض، مع تواجد أزقة، وأحيانا ساحة.

يحترم السكن في بلدان الشمال مواصفات البناء العصري، بينما تغلب الهشاشة على السكن في بلدان الجنوب.

خاتمة:

يسجل اختلاف أشكال استغلال المجال الريفي بين بلدان الشمال وبلدان الجنوب، فماذا عن أشكال استغلال المجال الحضري؟

مشاركة هذا المحتوى مع أصدقائك:

تعليقات 4

  1. Zanoba: 2015/03/29 1

    Merci profs

  2. kolin: 2015/03/30 2

    merci

  3. siham: 2015/05/31 3

    nuuuuuul
    la meme lesson dans tout les site

  4. mido: 2016/03/21 4

    كتير جدجدجدجدجدجدجدا

التعليق من خلال:

أكتب تعليقك