درس أوجه صرف الزكاة الثالثة إعدادي في التربية الإسلامية

  • 1512
  • 5

أوجه صرف الزكاة

مدخل تمهيدي:

يلاحظ في أغلب القرى التي يمارس أهلها النشاط الفلاحي مجيء الأطفال لأخذ الزكاة من البيدر بقصد بيع ما جمعوه من قمح قصد شراء بعض الألعاب.

  • ما رأيك في ذلك؟
  • وكيف نظم الشارع عملية توزيع الزكاة؟
  • ولمن تدفع شرعا؟
  • ولماذا؟

النصوص المؤطرة للدرس:

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.

[سورة التوبة، الآية: 60]

I – دراسة النصوص وقراءتها:

1 – توثيق النصوص:

أ – التعريف بسـورة التوبة:

سـورة التوبة: مدنية ماعدا الآيتان 182 و129 مكيتان، عدد آياتها 129 آية، وهي السورة التاسعة في ترتيب المصحف الشريف، نزلت بعد سورة “المائدة”، سميت هذه السورة بسورة التوبة لما فيها من توبة الله على النبي ﷺ والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم، وعلى الثلاثة الذين خلفوا في غزوة تبوك، هذه السورة الكريمة من السور المدنية التي تعني بجانب التشريع، وهي من أواخر ما نزل على رسول الله ﷺ، لهذه السورة الكريمة هدفان أساسيان إلى جانب الأحكام الأخرى، هما: بيان القانون الإسلامي في معاملة المشركين وأهل الكتاب، وإظهار ما كانت عليه النفوس حينما استنفرهم الرسول ﷺ لغزو الروم.

II – فهم النصوص:

1 – مدلولات الألفاظ والعبارات:

  • الصدقات: جمع صدقة، والمقصود بها: الزكاة.
  • فريضة من الله: أي واجب إلهي.
  • العاملين عليها: كالجُباة والكُتّاب والحرّاس.
  • في الرّقاب: في فكاك الأرقّاء أو الأسرى.
  • الغارمين: المدينين الذين لا يجدون قضاء.
  • في سبيل الله: في الغزو أو في جميع القُرب.
  • ابن السّبيل: المسافر المنقطع عن ماله.
  • فريضة من الله: واجبة بأمر من الله.

2 – استخلاص المضامين الأساسية للنصوص:

  • يحدد النص القرائي الأصناف الثمانية من الناس الذين يستحقون الزكاة.

III – تحليل محاور الدرس ومناقشتها:

1 – الأصناف المستحقة للزكاة:

لقد حددت الآية 60 من سورة التوبة بالتحديد أصناف الناس الذين يجوز أن تصرف لهم الزكاة، وهم:

  • الفقراء: وهم الذين لا يملكون ما يسدون به حاجاتهم، وحاجة من يعولون.
  • المساكين: وهم الأشخاص الذين لا يملكون شيئا ولا يمدون أيديهم إلى الناس، وهم أشد حاجة من الفقراء.
  • العاملون عليها: وهم الموظفون الذين تكلفهم الدولة لجمع الزكوات، فيأخذون أجرتهم من هذه الزكوات.
  • المؤلفة قلوبهم: وهم حديثو العهد بالإسلام، أو الذين يرجى إسلامهم، تعطى لهم الزكاة تحبيبا لهم في الإسلام، فقد كان النبي ﷺ يعطيها لهم.
  • في الرقاب: أي تعطى الزكاة لتحرير العبيد المسلمين بشرائهم.
  • الغارمون: الأشخاص المدينون الذين عليهم دين قي غير معصية الله ورسوله، ويتعذر عليهم تسديده.
  • في سبيل الله: أي انفاق المال فيما يوصل إلى مرضاة الله، ويشمل سائر المصالح الشرعية العامة (بناء المساجد ودور الأيتام والمدارس والمستشفيات …).
  • ابن السبيل: المسافر الذي لم يجد المال لكي يرجع به إلى بلده.

2 – الغاية من تخصيص الأصناف الثمانية:

خص الله عز وجل هذه الأصناف الثمانية لأنها أشد حاجة من غيرها، وحتى تحقق الزكاة الغاية من تشريعها والتي تتمثل في خلق التضامن بين الناس والتكافل بين أفراد المجتمع المسلم.

مشاركة هذا المحتوى مع أصدقائك:

تعليقات 5

  1. nour nawara: 2015/10/25 1

    mrc pour la préparation

  2. Meryem: 2015/11/02 2

    Merci

  3. radi: 2015/11/04 3

    merci

  4. oussama: 2015/11/05 4

    الموضوع رائع ولكن اريد
    الوضعية المشكلة ارجوك

  5. حليمة السعدية لشکر: 2015/11/09 5

    شكرا علی هاذا الدرس المفعم بامعرفة و العلم

التعليق من خلال:

أكتب تعليقك