درس إماطة الأذى عن الطريق صدقة الأولى إعدادي في التربية الإسلامية

  • 1386
  • 4

إماطة الأذى عن الطريق صدقة

مدخل تمهيدي:

  • كیف هي حال الأزقة والشوارع في مدینتك من حیث نظافتها؟
  • كیف یتعامل الناس في مجتمعك فیما یتعلق بالنفایات في الطرقات؟
  • ما رأیك فیمن یطرح القمامة في الشارع من نافذة بیته؟

النصوص المؤطرة للدرس:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ,، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ»

[رواه الترميدي]

عَنْ أَبِي  بَرْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَنْتَفِعُ بِهِ، قَالَ: «اعْزِلْ الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ».

[رواه مسلم]

I – دراسة النصوص وقراءتها:

1 – توثيق النصوص:

أ – التعريف أبي هريرة:

أبو هريرة: هو عبد الرّحمن بن صخر الدوسي، ولد في مدينة الحجاز في عام 19 قبل الهجرة، كان اسمه عبد شمس أبو الأسود في الجاهلية، اعتنق الإسلام بينما كان يبلغ من العمر 16 عاما، وقد سماه الرسول ﷺ عامراً، لُقّب بأبي هريرة، شهد غزوة خيبر مع الرسول ﷺ، كما صحبه حوالي أربع سنوات، ويعد معجزة من معجزات النبوة، لهذا كان من أكثر الصحابة روايةً للحديث، كان أبو هريرة تقيّاً ورعاً، لم يكن يرد الإساءة بالإساءة، تُوفي بعد وفاة الرسول ﷺ بــ 47 عاما، حيث أخذ الله أمانته في عام 57 هـ، وقد كان يبلغ من العمر ما يقارب 78 عاما.

ب – التعريف أبي برزة:

أبو برزة: هو نضلة بن عبید بن حارثة الأسلمي، صحابي جلیل، سكن المدینة ثم البصرة، شهد مع علي قتال أهل النهروان، مات بخرسان سنة 65 ھ، له 46 حدیثا.

II – فهم النصوص:

1 – مدلولات الألفاظ والعبارات:

  • بضع: یطلق على الأعداد من ثلاثة إلى تسعة.
  • إماطة: إزالة وإزاحة.
  • الأذى: كل ما یضر بالناس، ویتأذون منه.
  • اعزل: نح وأزل.

2 – المعاني الأساسية للنصوص:

  • إماطة الأذى عن الطریق من خصال الإیمان.
  • بیان الرسول عَلَيْهِ السلام أن عزل الأذى عن طریق المسلمین عمل نافع وعظیم.

تحليل محاور الدرس ومناقشتها:

I – عنایة الإسلام بنظافة الطرقات والأفنیة والمرافق العامة:

اعتنى الإسلام بنظافة الطرقات والأفنیة والمرافق العامة عنایة عظیمة، وأمر المسلمین بتجنب كل مظاهر أو سلوك أو تصرف سيء یخل بذلك، حیث وعد كل من ساهم في نظافة المحیط بالرحمة والمغفرة والأجر العظیم، في حین وعد كل من خالف توجهاته في هذا المجال بالطرد من رحمته.

II – آداب الطریق:

من التوجيهات الإسلامیة التي تحث على الاعتناء بالمحیط:

  • الحرص على نظافة الطریق العام، بعدم إلقاء الأوساخ والقاذورات فیه، وعدم العبث بالأشجار، وعدم رمي الحجارة فیه.
  • الحرص على التلفظ بالكلام المؤدب الحسن، وتجنب الأصوات الصاخبة والعبارات الساقطة والسباب والخصام …
  • عدم تتبع عورات الناس، وتجنب الغیبة والنمیمة.
  • غض البصر عن النظر إلى المحرمات.
  • الحرص على المساهمة في حملات النظافة والتشجیر، وردم الحفر وصباغة الجدران، وجمع النفایات في الأكیاس الخاصة بها.
  • تجنب اللعب وسط الطریق وعرقلة المارة.
  • الالتزام بآداب الطریق كرد السلام، وغض البصر، وكف الأذى …
مشاركة هذا المحتوى مع أصدقائك:

تعليقات 4

  1. Rimasse: 2016/05/17 1

    Merci bokoub

  2. احمد: 2016/05/29 2

    الموقع جد مفيد و انا احبه ❤

  3. احمد: 2016/05/29 3

    Merci pour les information 👍

  4. ayman: 2016/06/04 4

    merci beaucoup pour cette leçon

التعليق من خلال:

أكتب تعليقك