دعامات من القرآن الكريم: سورة الفتح من الآية 8 إلى الآية 12 الثالثة إعدادي

  • 3927
  • 1

سورة الفتح من الآية 8 إلى الآية 12

الشطر القرآني:

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ۩ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا ۩ إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ۩ سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ۩ بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا﴾.

[سورة الفتح، الآيات: 8 – 12]

دراسة النصوص وقراءتها

I – عرض النص وقراءته:

1 – القاعدة التجويدية (أحكام اللام من لفظ الجلالة):

لاسم الجلالة في القراءة حكمين:

  • الترقيق: تكون اللام من لفظ الجلالة مرققة إذا كان قبلها حرف مكسور.
  • التفخيم: تكون اللام من لفظ الجلالة مفخمة في حالتين: إذا كانت  اللام من لفظ الجلالة قبلها حرف مفتوح، وإذا كانت  اللام من لفظ الجلالة قبلها حرف مضموم.

II – فهم النصوص:

1 – مدلولات الألفاظ والعبارات:

  • أرسلناك: بعثناك.
  •  شاهدا: أي تشهد على من آمن وعلى من كفر من الناس.
  •  مبشرا: مخبرا الطائعين بجنات النعيم.
  •  نذيرا: محذرا ومخوفا العاصين من عذاب النار.
  •  تعزروه: تعظموه وتفخموه.
  •  توقروه: تحترموه وتجلوه.
  •  بكرة: أول النهار.
  •  أصيلا: آخر النهار.
  •  يبايعونك: البيعة تعني الميثاق والعهد.
  • يد الله فوق أيديهم: أي كان الله حاضرا معهم يسمع أقوالهم ويعلم أسرارهم.
  • فمن نكث: فمن نقض البيعة والعهد.
  • ينكث على نفسه: يحرم نفسه من الأجر بنقضه العهد.
  • المخلفون من الأعراب: جماعة من المنافقين من أعراب المدينة امتنعوا عن صحبة الرسول ﷺ في عمرة الحديبية.
  • فاستغفر لنا: أطلب لنا المغفرة.
  • يقولون بألسنهم ما ليس في قلوبهم: يقولون خلاف ما يبطنون وما يخفون.
  • إن أراد بكم ضرا: أي أن يلحق بكم أمرا يضركم كالهزيمة.
  • لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا: أي ظنوا أن محمدا وأصحابه لن يرجعوا أحياء إلى المدينة أبدا.
  • زين ذلك في قلوبكم: زين ذلك الضلال في قلوبكم.
  • ظن السوء: الظن السيئ.
  • قوما بورا: قوما هالكين لا خير فيهم عند الله، مستوجبين لسخطه وعقابه.

2 – استخلاص المضامين الأساسية للنصوص:

  • بيانـه سبحانه وتعالى وظائف رسول الله ﷺ، وهي: شاهد علي أمته يوم القـيامة، ومبشر المؤمنين في الدنيا بالجنة، ومخوِّفا المشركين والمكذبين بدخول جهنم يوم القيامة.
  • وجوب نصرة واحترام الرسول ﷺ مع تعظيمه، مع وجوب الإيمان بالله ورسوله وتسبيحه في كل وقت وحين.
  • بيانه سبحانه وتعالى أن بيعة الرسول ﷺ تساوي بيعة الله عز وجـل لأنه خليفته في الأرض.
  • فضح وكشف الله عز وجل الفئة المنافـقـة لنبيـه الكريـم.
  • بيانه سبحانه وتعالى نوايا المنافقين مع بيان ظنهم السيئ برسول الله ﷺ والمؤمنين بأنهم سيموتون جميعا ولا يرجع منهم أحدا إلى أهليهـم أبدا.

III – المستفاد من الآيات:

لا يقبل الله تعالى التوبة من عباده حتى يتراجعوا عن ذنوبهم ويصدقوا في توبتهم.

مشاركة هذا المحتوى مع أصدقائك:

تعليق واحد

  1. fatima zahrae: 2015/12/13 1

    mrc

التعليق من خلال:

أكتب تعليقك