درس حواس التواصل نعمة إلهية الأولى إعدادي في التربية الإسلامية

حواس التواصل نعمة إلهية

مدخل تمهيدي:

أنعَمَ الله تعالى على النَّاس بنعمة الحواسِّ، وأتقن صُنْعَها وعمَلَها، إعانةً للناس على الوصول إلى إدراك الغاية من وجودهم على هذه الأرض.

  • فما هذه الحواسُّ؟
  • ومال دورها في حياة الإنسان؟
  • وكيف يمكن أن نشكر الله تعالى على نعمة الحواس؟
  • وما مسؤوليَّتُنا نحوها وفق ضوابط الشَّرع الحنيف؟

النصوص المؤطرة للدرس:

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلا مَّا تَشْكُرُونَ﴾.

[سورة الملك، الآية: 23]

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً﴾.

[سورة الإسراء، الآية: 36]

I – دراسة النصوص وقراءتها:

1 – توثيق النصوص:

أ – التعريف بسورة الملك:

سـورة الملك: مكية، عدد آياتها 30 آية، ترتيبها 67 في المصحف الشريف، نزلت بعد سورة الطور، بدأت بأحد أساليب الثناء “تبارك”، سميت بهذا الاسم لاحتوائها على أحوال الملك سواء كان الكون أم الإنسان، تعالج موضوع العقيدة في أصولها الكبرى، وقد تناولت أهدافا رئيسية ثلاثة، وهي: إثبات عظمة الله وقدرته على الأحياء والأمانة، وإقامة الأدلة والبراهين على وحدانية رب العالمين، ثم بيان عاقبة المكذبين الجاحدين للبعث والنشور.

ب – التعريف بسورة الإسراء:

سورة الإسراء: مكية ماعدا الآيات 26 – 32 – 33 – 57، ومن الآية 73 إلى 80 فهي مدنية، عدد آياتها 111 آية، ترتيبها السابعة عشر من المصحف الشريف، نزلت بعد سورة القصص، سميت بهذا الاسم احياء لتلك المعجزة الباهرة، معجزة الإسراء التي خص الله تعالى بها نبيه الكريم، وتناولت موضوع العقيدة شأنها كشأن سائر السور المكية، لكن العنصر البارز في هذه السورة الكريمة هو شخصية الرسول ﷺ وما أيده الله به من المعجزات الباهرة والحجج القاطعة الدالة على صدقه عليه الصلاة والسلام.

II – فهم النصوص:

1 – مدلولات الألفاظ والعبارات:

  • أنشأكم: أوجدكم وخلقكم.
  • الأفئدة: جمع فؤاد، وهو القلب، ويطلق على العقل أيضا.
  • لا تقف: لا تتبع ما لا تعلم ولا يعنيك.
  • مسؤولا: يسأل عنها وفيما وظفها.

2 – المعاني الأساسية للنصوص:

  • تذكير الله عباده بما أنعم به عليهم من نعم السمع والبصر والفؤاد، وتنبيههم إلى ضرورة شكر الله عليها.
  • نهي الله عباده عن استعمال حواسهم فيما لا ينفعهم، لأنهم معرضون للمساءلة عنها يوم القيامة.

تحليل محاور الدرس ومناقشتها:

I – نعمة الحواس ووجوب شكر الله عليها:

1 – مفهوم الحواس:

تعتبر الحواس الخمس (السمع، البصر، اللمس، الشم، الذوق) نعمة إلهية، بها يتواصل الإنسان مع محيطه ومجتمعه

2 – وجوب شكر الله عليها:

الحواس نعمة إلية يجب شكر الله تعالى عنها، وذلك:

  • بالقلب: حيث يجب الاعتقاد اليقيني بأنها من الله تعالى.
  • باللسان: حيث يجب حمد الله، والثناء عليه، والتحدث بذلك.
  • بالعمل: ويكون باستعمالها فيما يعوةد على الإنسان بالنفع في دنياه وأخرته.

II – حسن توظيف نعمة الحواس:

1 – نعمة السمع:

  • الإنصات للقرآن الكريم، والدروس الدينية …
  • البعد عن التجسس على الناس، أو الاستماع إلى الغناء الفاحش، والكلام البذيء المخل بالحياء.

2 – نعمة البصر:

  • استغلال البصر في قراءة القرآن وطلب العلم النافع.
  • عدم التطلع إلى عورات الناس، ومشاهدة المناظر المخلة بالحياء.

3 – نعمة الكلام:

  • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتزام الكلمة الطيبة، وإرشاد التائهين.
  • اجتناب الكلام البذيء، وترك الغيبة والنميمة، وتطهير اللسان من الكذب، وإذاية الناس وسب الدين.

4 – نعمة الفؤاد:

  • الإشفاق على الضعفاء، والصدق والإخلاص في العمل، والتطهر من الغل والحسد وسائر أمراض القلب.
  • الحرص على صفائه، وجعله لينا، وذلك بالإكثار من ذكر الله تعالى …

رابط التحميل من موقع البستان

25 تعليق

هل لديك تعليق؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *