درس أسماء الله الحسنى للسنة الثالثة إعدادي

مدخل التزكية «أسماء الله الحسنى» (الرائد في التربية الإسلامية)

مدخل تمهيدي:

إن العقيدة أهم شيء في الدين، إذا صحت صح العمل وسلم الإنسان وسعد في الدنيا، وإن أسماء الله الحسنى وصفاته الفضلى لها موقع الصدارة في العقيدة، لأنها أصل الدين والطريق إلى معرفة الله تعالى، وهو ما تتطلع إليه نفوس الموحدين، ويرتقي الطالبون من خلالها مدارج السالكين.

  • فما هي أسماء الله الحسنى؟
  • وكيف تؤثر في تقوية الإيمان وتصحيح العقيدة وتحسين السلوك؟

النصوص المؤطرة للدرس:

النص الأول:

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ۩ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ۩ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.

[سورة الحشر، الآيات: 22 – 24]

النص الثاني:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنَّ اللهَ وِتْرٌ، يُحِبُّ الْوِتْرَ».

[صحيح مسلم، كتاب: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: في أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها]

قراءة النصوص ودراستها:

I – توثيق النصوص والتعريف بها:

1 – التعريف بسورة الحشر:

سورة الحشر: مدنية، وعدد آياتها 24 آية، ترتيبها 59 في المصحف الشريف، نزلت بعد «سورة البينة»، سميت بهذا الاسم لأن الله الذي حشر اليهود وجمعهم خارج المدينة هو الذي سيحشر الناس ويجمعهم يوم القيامة للحساب، تعنى هذه السورة بجانب التشريع والمحور الرئيس الذي تدور حوله هو الحديث عن غزوة بني النضير وأحكام الفيء والغنائم، والأمر بتقوى الله عز وجل، وبيان عظمته سبحانه من خلال أسمائه الحسنى.

2 – التعريف بأبي هريرة:

أبو هريرة: هو عبد الرّحمن بن صخر الدوسي الملقب بأبي هريرة، ولد في الحجاز عام 19 قبل الهجرة، كان اسمه عبد شمس في الجاهلية فسماه الرسول ﷺ عامراً، اعتنق الإسلام بينما كان يبلغ من العمر 16 عاما، وشهد غزوة خيبر مع الرسول ﷺ، ويعد أبو هريرة من أكثر الصحابة رواية للحديث، كان تقيّاً ورعاً، لم يكن يرد الإساءة بالإساءة، توفي عام 57 هـ.

اضغط على الصفحة لتالية لمتابعة اقراءة. أنت الآن بلصفحة 1 من 3.

رابط لتحميل من موقع البسان

أعلمني عن
33 تعليقات
الأحدث
الأقدم الأكثر تقييما
Inline Feedbacks
View all comments
Lina
9 شهور مضت

شكرا لكم. لقد إستفدت

Fati
9 شهور مضت

شكرا لكم على هذه المجهودات القيمة 👍👍

Marwa
9 شهور مضت

Chkran bzaf kan modidn ❤❤🖒🖒🌷

اشراف
9 شهور مضت

شكرا لكم

Hatim
9 شهور مضت

شكرا لكم استفدت كثيرا

Bahija
8 شهور مضت
Reply to  Hatim

شكرا لكم كثيرا

ايمان
9 شهور مضت

j’en ai beaucoup profité merci beaucoup

فاطمة الزهراء
9 شهور مضت

شكرا لكم إستفدت كتيرا

اسماعيل
1 سنة مضت

اداء يعانق الابداع و شكرا

فاطمة الزهراء
1 سنة مضت

شكرا لكم على هذه الدروس القيمة

Khlid wazaani
1 سنة مضت

شكرا لجهودكم