درس الأمانة في تلقي الخبر ونقله الأولى إعدادي في التربية الإسلامية

الأمانة في تلقي الخبر ونقله

مدخل تمهيدي:

أخبرك أحدهم أن صديقك تكلم عنك في غيابك بكلام قبيح.

  • فكيف ستكون ردة فعلك؟

النصوص المؤطرة للدرس:

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾.

[سورة الحجرات، الآية: 6]

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾.

[سورة النحل، الآية: 105]

عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَحْفَظُ لَهُ مِنْ سَامِعٍ».

[أخرجه الترمذي]

I – دراسة النصوص وقراءتها:

1 – توثيق النصوص:

أ – التعريف بسورة الحجرات:

سورة الحجرات: مدنية، عدد آياتها 18 آية، ترتيبها التاسعة والأربعون في المصحف الشريف، نزلت بعد المجادلة، بدأت السورة بأسلوب النداء “يا أيها الذين آمنوا”، سميت بهذا الاسم لأن الله تعالى ذكر فيها بيوت النبي ﷺ، وهي الحجرات التي كان يسكنها أمهات المؤمنين الطاهرات رضوان الله عليهن، تتضمن السورة حقائق التربية الخالدة، وأسس المدنية الفاضلة.

ب – التعريف بسورة النحل:

سورة النحل: مكية ما عدا من الآية 126 إلى الآية 128 فهي مدنية، عدد آياتها 128 آية، ترتيبها السادسة عشر في المصحف الشريف، نزلت بعد سورة الكهف، بدأت السورة بفعل ماضي ”أتى“، سميت بهذا الاسم لاشتمالها على تلك العبرة البليغة التي تشير إلى عجيب صنع الخالق، والسورة موضوعات العقيدة الكبرى، كالألوهية والوحي والبعث والنشور …، إلى جانب ذلك تتحدث عن دلائل القدرة والوحدانية.

ج – التعريف بزيد بن ثابت:

زيد بن ثابت: هو زيد بن ثابت بن الضحّاك الأنصاري، من الصحابة الكرام، كان من كتاب الوحي للرسول ﷺ، كان زيد واسع  العلم والمعرفة، وهو يعتبر شيخ المقرئين نظرا لعلمه الكبير بالقرآن الكريم، توفي زيد بن ثابت سنة 45 هـ في عهد معاوية بن أبي سفيان.

II – فهم النصوص:

1 – مدلولات الألفاظ والعبارات:

  • جاءكم فاسق: أتاكم رجل غير موثوق بصدقه.
  • تبينوا: تثبتوا من صحة الخبر.
  • النبأ: الخبر.
  • بجهالة: أي لا تعلمون حقيقة الأمر.
  • المبلغ: متلقي الخبر.
  • السامع: ناقل الخبر.
  • أوعى: أفهم.

2 – المعاني الأساسية للنصوص:

  • ضرورة التأكد من صحة الخبر قبل تصديقه والعمل به.
  • الصدق من صفات المؤمن الحقيقي، والكذب من صفات الكافرين.
  • دعاء من النبي ﷺ للشخص الذي يسمع الحديث فينقله دون أن ينقص منه أو يزيد.

تحليل محاور الدرس ومناقشتها:

I – وجوب التثبت في تلقي الخبر ونقله:

أوجب الإسلام علينا أن نتثبت في تلقي الخبر ونقله بأمانة، ولذلك يجب على المؤمن أن يتحلى بخصال حسنة، منها:

  • أن يحس بمراقبة الله تعالى في السر والعلن.
  • أن يتحرى قول الحق ولا يخشى في الله لومة لائم، ويتجنب قول الزور.
  • أن لا يصدق الأخبار حتى يتثبت من صحتها.
  • أن يتجنب الإشاعات التي يطلقها الناس …

II – عواقب عدم التثبت في نقل الخبر وتلقيه:

  • الاساءة إلى النفس وإلى الغير.
  • فقدان الثقة بين الناس.
  • انتشار الرذيلة والفجور.
  • إلحاق الضرر بالأبرياء.
  • انتشار العداوة بين الأفراد والأمم.

رابط التحميل من موقع البستان

19 تعليق

هل لديك تعليق؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *