درس العقيدة الصحيحة والعقائد الفاسدة للسنة الأولى إعدادي

مدخل التزكية «العقيدة الصحيحة والعقائد الفاسدة» (في رحاب التربية الإسلامية)

الوضعية المشكلة:

محسن تلميذ مجد ومجتهد في دراسته رغبة في التفوق والنجاح، بينما زميله خالد منشغل بمتابعة أخبار العرافين ومواقع الأبراج للتعرف على مستقبله الدراسي، وفجأة صاح قائلا: “أنا ناجح في الامتحان، هذا ما قاله العراف في أحد المواقع بعد أن زودته بمعلوماتي الشخصية”.

  • قارن بين سلوك كل من التلميذين أيهما في نظرك على صواب؟
  • ما مدى صحة عقيدة من يتابع أخبار العرافين وتنبؤات مواقع الأبراج؟

فرضيات الوضعية:

  • متابعة أخبار العرافين من العقائد الفاسدة لأن الغيب لا يعلمه إلا الله وحده.
  • متابعة أخبار العرافين لا يفسد العقيدة الصحيحة فالله يطلع بعض خلقه على أمور غيبية.

النصوص المؤطرة للدرس:

النص الأول:

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ﴾.

[سورة يونس، الآية: 106]

النص الثاني:

عنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ y، قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ e يَوْمًا، فَقَالَ: «يَا غُلَامُ، إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ، لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ، لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ».

[رواه الترمذي، كتاب: صفة القيامة والرقائق والورع، باب: ما جاء في صفة أواني الحوض]

قراءة النصوص ودراستها:

I – توثيق النصوص والتعريف بها:

1 – التعريف بسورة يونس:

سـورة يونـس: مكية ماعدا الآيات: 40، 94، 95، 96 فمدنية، عدد آياتها 109 آية، ترتيبها 10 في المصحف الشريف، نزلت بعد “سورة الإسراء”، سميت بهذا الاسم لذكر قصة نبي الله يونس عليه السلام فيها، تُعنى بأصول العقيدة الإسلامية: الإيمان بالله والكتب والرسل والبعث.

2 – التعريف بعبد الله بن عباس:

عبد الله بن عباس: هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم، صحابي جليل، وابن عم النبي ﷺ، حبر الأمة وفقيهها وإمام التفسير وترجمان القرآن، ولد ببني هاشم قبل الهجرة بثلاث سنين، دعا له رسول الله ﷺ بسعة العلم، توفي سنة 68 هـ.

3 – التعريف بالإمام الترمذي:

الإمام الترمذي: هو أبو عيسى محمد بن عيسى بن سَورة الترمذي، ولد في ترمذ وهي مدينة جنوب أوزبكستان سنة 209هـ، كان من خواص تلامذة البخاري، شهد له العلماء بالعلم والحفظ والمعرفة، وبالديانة والورع، ويعتبر «سنن الترمذي» أو «جامع الترمذي» هو أشهر مؤلفاته، وتوفي في 13 رجب 279 هـ في بلدة ترمذ.

II – نشاط الفهم وشرح المفردات:

1 – شرح المفردات والعبارات:

  • ولا تدع: لا تطلب ولا تعبد أحدا من دون الله.
  • ينفعك: يجلب لك المصلحة.

لا يضرك: لا يضرك بمنع خير عنك، ولا بإنزال شر بك.

  • أحفظ الله: اتق الله بطاعة أوامره، واجتناب نواهيه.
  • يحفظك: يصونك في الدنيا والآخرة.
  • يجده تجاهك: تجده بمعيتك.
  • رفعت الأقلام: انتهت من كتابة الأقدار.

2 – مضامين النصوص الأساسية:

  1. النهي عن التوجه بالدعاء لغير الله عز وجل لأنه هو القادر على دفع الضرر وجلب الخير.
  2. وصية الرسول ﷺ لابن عباس ببعض أصول العقيدة الصحيحة.

اضغط على الصفحة التالية لمتابعة القراءة. أنت الآن بالصفحة 1 من 2.

رابط التحميل من موقع البستان

تعليق واحد

هل لديك تعليق؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *