درس الهجرة إلى الحبشة وبيعتا العقبة: طلب النصرة والأمان للسنة الثانية إعدادي

درس «الهجرة إلى الحبشة وبيعتا العقبة: طلب النصرة والأمان» (المنير في التربية الإسلامية)

مدخل تمهيدي:

لما اشتد الأذى بالمسلمين بمكة حزن عليهم الرسول ﷺ، فأمرهم بالهجرة إلى الحبشة فرارا بدينهم وحفاظا على أنفسهم، وبقي ﷺ بمكة ليتلقى الركبان في مواسم الحج حتى اجتمع بوفد من يثرب (المدينة)، فآمنوا به وبايعوه مرتين بموضع يسمى “العقبة”، فكانت بيعتا العقبة الأولى والثانية.

  • فما هي أسباب هجرة المسلمين إلى الحبشة؟
  • وهل تحقق مقصد الهجرة إلى الحبشة؟
  • وما أثر بيعتي العقبة على مسار دعوة الإسلام؟

النصوص المؤطرة للدرس:

عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ مَلِكًا لا يُظْلَمُ أَحَدٌ عِنْدَهُ، فَالْحَقُوا بِبِلادِهِ، حَتَّى يَجْعَلَ اللَّهُ لَكُمْ فَرَجًا».

[رواه البيهقي]

قراءة النصوص ودراستها:

I – توثيق النصوص والتعريف بها:

1 – التعريف بأم المؤمنين أم سلمة:

أم المؤمنين أم سلمة: هي هند بنت أبي أمية المخزومية إحدى زوجات النبي محمد ﷺ، تزوجت أم سلمة من أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وأسلما مبكرا وهاجرت معه إلى الحبشة، ثم إلى يثرب وظلت معه إلى أن توفي سنة 4 هـ إثر جرح لم يندمل منذ غزوة أحد، فتزوجها النبي ﷺ، وكانت أم سلمة ذات رأي رجيح، فأخذ النبي ﷺ برأيها يوم الحديبية حين لم يرض الكثير من المسلمين عن بعض شروط الصلح، فنصحته أم سلمة بأن لا يكلم أحدًا حتى ينحر ويحلق، فقام ونحر وحلق فقام أصحابه ينحرون ويحلقون، وقد روت أم سلمة العديد من الأحاديث النبوية، ، وقد توفيت سنة 62 هـ.

2 – التعريف بالبيهقي:

البيهقي: هو أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخراساني البيهقي المشهور بالبيهقي، الإمام المحدث المتقن صاحب التصانيف الجليلة والآثار المنيرة، تتلمذ على جهابذة عصره وعلماء وقته، وشهد له العلماء بالتقدم، شافعي المذهب، ولد سنة 384 هـ، وتوفي سنة 458 هـ، ودفن ببيهق، له مؤلقات كثيرة، من أهمها: «السنن الكبرى»، «السنن الصغرى»، «المعارف»، «الأسماء والصفات»، «دلائل النبوة»، «الترغيب والترهيب»، «الجامع المصنف في شعب الإيمان»، «معرفة السنن والآثار»،  «فضائل الصحابة»، «المبسوط» …

اضغط على الصفحة التالية لمتابعة القراءة. أنت الآن بالصفحة 1 من 3.

رابط التحميل من موقع البستان

51 تعليق

هل لديك تعليق؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *