درس حق الله: تقوى الله للسنة الثالثة إعدادي

مدخل القسط «حق الله: تقوى الله» (الرائد في التربية الإسلامية)

الوضعية المشكلة:

أخبركم أحد الأصدقاء ببعض الأمور الغريبة التي لا يقبلها العقل، فقال له أحد الحاضرين: “اتق الله”، فثارت ثائرته معتبرا ذلك نوعا من التنقيص منه. فحاولت تهدئته لكن انفعاله ازداد ظنا منه أن العبارة تدل على السب والشتم.

  • فما هو موقفكم من تصرفه؟

النصوص المؤطرة للدرس:

النص الأول:

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾.

[سورة الحشر، الآية: 18]

النص الثاني:

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿… وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ۩ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ …﴾.

[سورة الطلاق، الآيتان: 2 – 3]

النص الثالث:

عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أَن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحسنةَ تَمْحُهَا، وخَالقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ».

[سنن الترمذي، كتاب: البر والصلة، باب: معاشرة الناس]

قراءة النصوص ودراستها:

I – توثيق النصوص والتعريف بها:

1 – التعريف بسورة الحشر:

سورة الحشر: مدنية، وعدد آياتها 24 آية، ترتيبها 59 في المصحف الشريف، نزلت بعد “سورة البينة”، و‏سميت ‏بهذا ‏الاسم ‏لأن ‏الله ‏‏تعالى حشر ‏اليهود ‏وجمعهم ‏خارج ‏المدينة المنورة، ‏وأيضا فإن الله عز وجل هو ‏الذي ‏يحشر ‏الناس ‏ويجمعهم ‏يوم ‏القيامة ‏للحساب‏‏، ‏يدور محور السورة حول (غزوة بنى النضير) وهم اليهود الذين نقضوا العهد مع الرسول ﷺ فأجلاهم عن المدينة المنورة، وفي هذه السورة الحديث عن المنافقين الذين تحالفوا مع اليهود من أجل محاربة الإسلام والمسلمين.

2 – التعريف بسورة الطلاق:

سورة الطلاق: مدنية، وعدد آياتها 12 أية، ترتيبها 65 في المصحف الشريف، رُتبت بعد سورة التغابن وقبل سورة التحريم. سميت ‏بهذا ‏الاسم ‏ لتناولها  ‏أحكام ‏الطلاق ‏وتسمى أيضا سورة ‏النساء ‏الصغرى‎، وقد تناولت السورة بعض الأحكام التشريعية المتعلقة بأحوال الزوجين كبيان أحكام الطلاق وما يترتب عنه من العدة والنفقة والسكنى وأجر المرضع إلى غير ما هنالك من أحكام.

3 – التعريف بمعاذ بن جبل:

معاذ بن جبل: هو أبو عبد الرحمن معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الخزرجي الأنصاري، من أعلام الصحابة وكبار فقهائهم، وأحد السبعين رجلا الذين شهدوا بيعة العقبة الثانية من الأنصار، وقد أسلم وهو ابن ثماني عشرة سنة، شهد بدرًا والمشاهد كلها مع الرسول ﷺ، وقد تفقه في دين الله فوصفه الرسول ﷺ بأنه أعلم الناس بالحلال والحرام، بعثه الرسول ﷺ إلى اليمن ليعلم الناس ويفقهم ويكون قاضيا في المنازعات التي تقع بينهم، توفي رضي الله عنه سنة 18هـ على الأصح وعمره 38 سنة.

اضغط على الصفحة التالية لمتابعة القراءة. أنت الآن بالصفحة 1 من 3.

رابط التحميل من موقع البستان

3 تعليقات

هل لديك تعليق؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *