درس عناية الاسلام بالصحة البدنية الثانية إعدادي في التربية الإسلامية

عناية الاسلام بالصحة البدنية

مدخل تمهيدي:

اولى الإسلام اهتماما كبيرا بصحة الإنسان، وذلك لكونها من اعظم النعم التي أنعم الله بها عليه، فبالصحة يعبد الانسان ربه، وبها يعمل لكسب الرزق، وبالعقل يفكر ..، لذا على الانسان أن يحمد الله عز وجل ويشكره على نعمة الصحة.

النصوص المؤطرة للدرس:

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿… وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾.

[سورة النساء، الآية: 29]

عَنْ عَنْ جَابِر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ فَأَصَابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ فَشَجَّهُ فِي رَأْسِهِ، ثُمَّ احْتَلَمَ، فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ، فَقَالَ: هَلْ تَجِدُونَ لِي رُخْصَةً فِي التَّيَمُّمِ؟ فَقَالُوا: مَا نَجِدُ لَكَ رُخْصَةً وَأَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ. فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُخْبِرَ بِذَلِكَ فَقَالَ: «قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ …».

[اخرجه أبو داوود وابن ماجة]

I – دراسة النصوص وقراءتها:

1 – توثيق النصوص:

أ – التعريف بسورة النساء:

سورة النساء: مكية، عدد آياتها 176 آية، وهي السورة الرابعة من حيث الترتيب في المصحف الشريف، نزلت بعد سورة الممتحنة، تبدأ السورة بأحد أساليب النداء “يا أيها الناس”، تحدثت السورة عن أحكام المواريث، سميت سورة النساء لكثرة ما ورد فيها من الأحكام التي تتعلق بهن، وهي سورة مليئة بالأحكام التشريعية التي تنظم الشؤون الداخلية والخارجية للمسلمين، حيث تعنى بجانب التشريع كما هو الحال في السور المدنية، وقد تحدثت السورة الكريمة عن أمور هامة تتعلق بالمرأة والبيت والأسرة والدولة والمجتمع، ولكن معظم الأحكام التي وردت فيها حول موضوع النساء، ولهذا سميت بسورة النساء..

II – فهم النصوص:

1 – مدلولات الألفاظ والعبارات:

  • شجه: أحدث به جرحا.
  • احتلم: أصابته جنابة في نومه.

2 – المعاني الأساسية للنصوص:

  • نهى الله تعالى عن تعريض الجسم للضرر والتذكير برحمته بعباده.
  • يبين لنا الحديث الشريف أن الإسلام لا يكلفنا ما لا طاقة لنا به بل وضع لنا رخصا في حال المرض أو العجز.

تحليل محاور الدرس ومناقشتها:

I – نعمة الصحة ومكانتها في الإسلام:

1 – الصحة نعمة من الله:

تعتبر الصحة من أعظم النعم التي أنعم الله بها على عباده، فبها يعبد ربه ويزاول عمله، وبها يكسب رزقه، وينفع مجتمعه …، ولهذا وجب شكر الله تعالى على هذه النعمة، والحفاظ عليها.

2 – مكانة الصحة في الإسلام:

للصحة مكانة رفيعة في الإسلام، ومن أدلة ذلك: احتيبار الله تعالى لتبليغ دعوته انبياء أقوياء البدن، مثل: سيدنا موسى عليه السلام، قال تعالى: ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِين﴾، وسيدنا محمد ﷺ كان قوي البنية فما نازله أحد إلا صرعه.

II – المنهج الإسلامي في العناية بالصحة البدنية والغاية منه:

1 – منهج الإسلام في العناية بالصحة البدنية:

  • التزام الطهارة في البدن والملبس والمسكن …
  • الأكل والشرب دون إسراف.
  • اجتناب النوم بعد العشاء مباشرة.
  • الابتعاد عن المحرمات كالخمر والزنا …
  • مزاولة الرياضة.

2 – الغاية من الصحة البدنية:

  • نيل محبة الله تعالى.
  • عبادة الله تعالى على أحسن وجه.
  • الدفاع عن مقومات الأمة (الدين، الوطن).
  • صيانة العرض والشرف والمال.
  • انجاز المهمات البدنية والدهنية على أكمل وجه، كالعمل والدراسة ومساعدة الضعفاء …

رابط التحميل من موقع البستان

21 تعليق

هل لديك تعليق؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *