ملخصات دروس التزكية (العقيدة) للمستوى السادس الابتدائي

ملخصات دروس التربية الإسلامية الخاصة بمكون التزكية (العقيدة) للمستوى السادس الابتدائي، موزعة على الدورتين الأولى والثانية، وتشمل الدروس التالية:

  • أؤمن بالغيب: الملائكة واليوم الآخر؛
  • أعرف الله من خلال خلقه؛
  • أومِنُ بالقضاء والقدر؛
  • مراتب الدين: الإسلام؛
  • مراتب الدين: الإيمان؛
  • مراتب الدين: الإحسان.

دروس الدورة الأولى في مادة التربية الإسلامية لمكون التزكية (العقيدة) للمستوى السادس الابتدائي:

ملخص درس أؤمن بالغيب: الملائكة واليوم الآخر:

من أركان الإيمان: الإيمانُ بالملائكة والإيمانُ باليوم الآخِر.

والإيمان باليوم الآخِر هو التصديقُ الجازمُ بأن الله تعالى يبعث الناسَ من القبُور بعد الموت، ثم يُحاسِبُهم ويُجازيهِم على أعمالهم، حتى يستقرَّ أهلُ الجنة في منازلِهم، وأهلُ النار في منازلِهم.

أما الملائكةُ فَهُمْ مخلوقاتٌ نورانية، لا يوصَفُونَ بالذُّكورة ولا بالأنوثة، لا يأكلون ولا يشربون، ولا يَمَلونَ ولا يتعبون ولا يعصون اللهَ ما أَمَرَهُمْ، ويفعلون ما يُؤمَرون. يجب علينا الإيمان بوجودهم لأن الإيمانَ بهم ركنٌ من أركان الإيمان.

من أسماء اليوم الآخِر: يوم الحساب – يوم الحَشْر – القيامة – الحاقة – يومئذ – يوم الجمعة – يوم الساعة – يوم البعث – القارعة…

من أسماء الملائكة: جِبريلُ المكلفُ بالوحي – ملك الموت المكلفُ بقبض الأرواح – إسرافيلُ المكلف بالنفخ في الصور – مِيكائيل المكلف بالمطر والنبات – رضوان خازن الجنة ومالك خازن النار…

ملخص درس أعرف الله من خلال خلقه

إن الطرق الموصلة إلى معرفة الله تعالى كثيرة ومتعددة وليست محصورة في عدد معين، ذلك أننا إذا نظرنا في هذا الكون الواسع الفسيح، نجد أن كل شيء فيه هو دليلٌ واضح على وجود الله وطريق إلى معرفته سبحانه، فجميع المخلوقات من صنع الله تعالى وإبداعه، لذلك وجب علينا أن نتفكر في مخلوقات الله لنستخلص عظمة الخالق.

يقول الله تعالى: ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20)﴾ (سورة الغاشية).

ملخص درس أومِنُ بالقضاء والقدر

الإيمان بالقدر خيره وشره من أعظم أركان الإيمان بعد الإيمان بالله تعالى. ومعناه أن الله تعالى قدر الأشياء كلها في القدم وعلم سبحانه أنها ستقع. فقدرها في أوقات معلومة عنده وذلك قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة. وهذا لا يعني أن نترك العمل، بل علينا أن نأخذ بالأسباب.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ.»

اضغط لى الصفحة التالي لمتابعة القراءة. أنت الآن بالصفحة 1 من 2.

أعلمني عن
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments